القوات الإسرائيلية في حالة استنفار قبيل ساعات من بدء الانتخابات البرلمانية (الفرنسية)
منى جبران-القدس

دعا نحو 50 مثقفا وأكاديميا في كليات وجامعات وكتاب من فلسطينيي 48 الجماهير العربية في إسرائيل إلى دعم القوائم العربية الثلاث وعدم مقاطعة الانتخابات الإسرائيلية.

وعبر المثقفون في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه عن قلقهم من بعض المؤشرات في استطلاعات الرأي العام الأخيرة التي تشير إلى استمرار الاقتراع لصالح الأحزاب الإسرائيلية وانحسار رقعة المشاركة في عملية الاقتراع بين أبناء الشعب الفلسطيني.

ويرى المثقفون أن النقاش مع الأحزاب العربية مهم, داعين إلى ضرورة عدم الامتناع عن الاقتراع أو إلى مقاطعة الانتخابات, معللين ذلك بأنه قد يضعف من تمثيل العرب وينتقص من حضورهم السياسي خاصة في هذه المرحلة الحرجة.

كما أكد البيان أن تحقيق المكاسب وتغيير الواقع لا يحدثان إلا بزيادة الوزن النوعي والسياسي للجماهير العربية الفلسطينية داخل إسرائيل وأن "انتخاب قيادة وتعزيز البعد التمثيلي للفلسطينيين في هذه المرحلة يشكلان الطريق لتحقيق ذلك".
 
إجراءات أمن مشددة
صعدت قوات الجيش الإسرائيلي من إجراءاتها الأمنية مع بدء الاستعدادات لانتخابات الكنيست اليوم.

وتمثلت تلك الإجراءات في فرض المزيد من القيود على حركة المواطنين العرب والمركبات على المعابر الجديدة والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية التي تفصل بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل تخوفا من وقوع أية عملية فدائية.

كما انتشرت قوات الجيش في محيط البلدة القديمة وداخلها وفي الشوارع والأسواق المقدسة المؤدية إلى حائط البراق تخوفا من استغلال بعض المتطرفين اليهود يوم الانتخابات لاقتحام المسجد الأقصى.

وانتهجت قوات الاحتلال إجراءات تفتيش بطيئة ودقيقة للغاية على المعابر خاصة معبر قلنديا الذي يشهد اكتظاظا شديدا ووقوف المركبات في طوابير طويلة في انتظار السماح بالمرور.
 
وزعمت مصادر إسرائيلية أن هذه الإجراءات اتخذت بناء على وصول حوالي 70 إنذارا لقوات الأمن من احتمال قيام جهات فلسطينية بعمليات فدائية يوم إجراء الانتخابات.
ــــــــــ

المصدر : الجزيرة