بدء انتخابات الكنيست الإسرائيلي وتوقعات بتصدر كاديما
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 12:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 12:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ

بدء انتخابات الكنيست الإسرائيلي وتوقعات بتصدر كاديما

أولمرت: الانتخابات استفتاء على خطة ترسيم حدود إسرائيل النهائية (الفرنسية)

بدأ الناخبون الإسرائيليون الإدلاء بأصواتهم لاختيار 120 نائبا في البرلمان (الكنيست)، وسط توقعات بفوز حزب كاديما الذي يقوده حاليا رئيس الوزراء المؤقت إيهود أولمرت.

وفتح نحو 8280 مركزا انتخابيا أبوابه في السابعة صباحا بالتوقيت المحلي لاستقبال نحو خمسة ملايين و14 ألفا و622 ناخبا.

وستعلن محطات التلفزيون الثلاث تقديراتها فور إغلاق مراكز الاقتراع، على أن تعلن النتائج الرسمية غدا الأربعاء.

وكان من أوائل المقترعين رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت الذي يرجح فوز حزبه كاديما. ووصف أولمرت الانتخابات بأنها استفتاء على خطة أحادية الجانب لترسيم حدود إسرائيل النهائية مع الأراضي الفلسطينية، وأكد سيره على خطا مؤسس الحزب رئيس الوزراء أرييل شارون الذي يرقد في غيبوبة.

أما الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف فدعا للتصويت بكثافة، معتبرا أن "لهذا الاقتراع قيمة استفتاء إلى حد ما حول قضايا حاسمة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والوطنية".

وكان هذا الاقتراع مقررا في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لكن تم تقديم موعده عندما قرر رئيس الوزراء أرييل شارون الانسحاب من حزب الليكود ليؤسس حزب كاديما في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

نتائج متوقعة

الاستطلاعات رجحت فوز حزب العمل بزعامة بيرتس بـ20 مقعدا (الفرنسية)

ويتوقع حصول حزب كاديما الحاكم برئاسة أولمرت حسب جميع استطلاعات الرأي على 35 مقعدا، وهو ما يعتبره أقطاب الحزب ضربة قوية وعثرة في طريق تشكيل ائتلاف حكومي جديد يتمتع بقاعدة برلمانية واسعة.

ويلي كاديما في الترتيب حزب العمل بزعامة عمير بيرتس المرشح للحصول على 20 مقعدا، مقابل 15 مقعدا لحزب الليكود الذي هجره شارون.

وأظهرت النتائج أيضا أن حزب "إسرائيل بيتنا" (يمين متطرف للناطقين بالروسية) بزعامة أفيغدور ليبرمان سينال 12 مقعدا وشاس (متطرف، سفرديم) 11 مقعدا والاتحاد الوطني (يمين متطرف، مستوطنون) تسعة مقاعد.

أما حزب اليهودية الموحدة للتوراة (متطرف، أشكيناز) فسينال وفقا للاستطلاع ستة مقاعد، كما سينال ميريتس-يحاد (يسار علماني) خمسة، واللوائح العربية سبعة مقاعد، وحزب المتقاعدين مقعدين.

وحصل الاختلاف في النتائج المتوقعة بالنسبة لحزب المهاجرين الروس (إسرائيل بيتنا) برئاسة المتطرف أفيغدور ليبرمان والمرشح للحصول على ما بين 7 و15 مقعدا.

وكان هذا الاقتراع مقررا في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لكن تم تقديم موعده عندما قرر رئيس الوزراء أرييل شارون الذي أصيب بجلطة دماغية أدت إلى دخوله في غيبوبة، الانسحاب من حزب الليكود ليؤسس حزب كاديما في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وباستثناء فوز غير متوقع لأحزاب اليمين المتشدد فإن الانتخابات ستعطي الضوء الأخضر للحكومة المقبلة للانفصال عن الفلسطينيين بعد 39 عاما من الاحتلال، لكن بالتأكيد لن يكون هذا الانفصال عن جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

فبعد الانسحاب الإسرائيلي الأخير من قطاع غزة في صيف العام الماضي سيحدد شكل الكنيست الإسرائيلي القادم الحدود النهائية لإسرائيل وحجم الأراضي التي سيقضمها الإسرائيليون من الضفة الغربية لضمها لدولتهم مع الاحتفاظ بالقدس المحتلة.

ولم يسبق أن فاز حزب إسرائيلي بالأغلبية المطلقة في مقاعد الكنيست الـ12. ولن تشهد الساحة الانتخابية في إسرائيل هذه المرة المنافسة الثنائية المعروفة بين قطبي الحياة السياسية العمل والليكود، حيث تبدو عيون الناخبين معلقة باتجاه حزب كاديما.

حكومة ائتلافية

نتنياهو يرفض خطة كاديما ويعتبرها تنازلا (الفرنسية)

ويتوقع المراقبون أن يشكل كاديما حكومة ائتلافية مع العمل وبعض الأحزاب الصغيرة الأخرى، مؤكدين أن مثل هذا التحالف سيؤدي إلى حكومة مستقرة برئاسة أولمرت يمكنها البقاء حتى العام 2010.

في المقابل يرفض نتنياهو التحالف مع كاديما معتبرا الخطة الجديدة للانسحاب من المستوطنات المعزولة بالضفة الغربية تنازلا.

يأتي ذلك رغم تعهد أولمرت بالاحتفاظ بالسيطرة على التكتلات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية وربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس.

واستعدادا لهذه الانتخابات شددت إسرائيل من إجراءاتها الأمنية على طول حدودها وحول مراكز الاقتراع وحظرت على الزائرين التوجه إلى الأماكن المقدسة في البلدة القديمة المحتلة.

المصدر : وكالات