نيجيريا ترفض توقيف تايلور وتنيط المهمة بحكومة ليبيريا
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ

نيجيريا ترفض توقيف تايلور وتنيط المهمة بحكومة ليبيريا

تشارلز تايلور مغادرا منروفيا في 2003 وفق تسوية استقال بموجبها ومنح اللجوء بنيجيريا (رويترز-أرشيف)
 
قالت نيجيريا إنها لن توقف رئيس ليبيريا السابق تشالرز تايلور الذي تطلبه محكمة جرائم الحرب الخاصة بسيراليون, وإنه حر في مغادرة البلاد إذا أراد, لكن ليبيريا يمكنها إرسال مسؤولين لاعتقاله.
 
وقال ناطق باسم رئيس نيجيريا أوليسيغون أوباسانجو إن بلاده ألغت اللجوء السياسي الذي كان يتمتع به تايلور, وبالتالي أدت ما عليها, لكن بإمكان ليبيريا إرسال مسؤولين لاستلامه إن شاءت.
 
وأشارت نيجيريا إلى أنها "قاومت الضغوط المطردة التي تعتبر الاستجابة لها خرقا لتفاهم 2003" الذي منح بموجه تايلور اللجوء لديها -في مدينة كالابار الجنوبية- في تسوية لإنهاء حرب أهلية بليبيريا دامت 14 عاما.
 
دعوة محكمة سيراليون
وقد جدد المدعي العام في محكمة جرائم الحرب في سيراليون ديزموند دي سيلفا مطالبته نيجيريا بتوقيف تايلور "حتى لا يستعمل ثروته وشركاءه للإفلات, مع ما يحمله ذلك من عواقب وخيمة على استقرار المنطقة".
 
غير أن الجدل حول من هو مخول بتوقيف تايلور -أمام التلكؤ النيجيري- زاد بعد أن قالت رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيريليف إن "تايلور أدين في محكمة بسيراليون, وبالتالي فالأجدر أن يذهب إلى سيراليون بدل المجيء إلى ليبيريا حيث لم تدنه محكمة هنا".
 
وقد سبق لسيريليف أن صرحت بأن محاكمة تايلور لا تمثل أولوية بالنسبة لحكومتها, لكنها مع ذلك قدمت طلبا رسميا باعتقاله إلى حكومة نيجيريا بعد زيارة لواشنطن.
 
ويواجه تايلور 17 تهمة, عقوبة كل واحدة منها السجن المؤبد, لارتكابه مجازر في ليبيريا وسيراليون حيث دعم متمردين عرفوا بقسوتهم, مقابل تزويده بكميات من الألماس.
المصدر : وكالات