تفاقم أزمة قانون العمل بفرنسا والطلبة يرفضون الحوار
آخر تحديث: 2006/3/26 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/26 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/26 هـ

تفاقم أزمة قانون العمل بفرنسا والطلبة يرفضون الحوار

الاضطرابات في فرنسا مرشحة للاتساع (الفرنسية) 

رفضت اتحادات الطلبة في فرنسا دعوة رئيس الوزراء دومينيك دوفيلبان لإجراء حوار جديد بشان مشروع قانون العمل الجديد المعروف باسم "عقد الوظيفة الأولى, وذلك في مؤشر على تصاعد الأزمة.
 
ورفض ممثلون عن الطلبة لقاء دوفيلبان وسلموه رسالة مكتوبة بدلا من ذلك, وأعلنوا أن رفضهم جاء لإصرار رئيس الوزراء على فكرة تعديل القانون وليس سحبه نهائيا.
 
ويعد رفض الاتحادات الطلابية التحاور مع رئيس الوزراء مقدمة لموجة جديدة من الاحتجاجات قد تبلغ ذروتها بالإضراب العام الذي يفترض أن يتم تنفيذ خلال الأيام القليلة المقبلة.
 
وقد فشلت الحكومة الفرنسية والنقابات في التوصل إلى حل حول "عقد الوظيفة الأولى", بعد إصرار رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان على التمسك به, مبديا فقط استعدادا لإدخال تحسينات.
 
ووصف دوفليبان اللقاء الذي دام 90 دقيقة بأنه "خطوة أولى مهمة", وأبدى أمله في نقاشات أخرى في الأيام القادمة, لكن قادة النقابات قالوا إنه لم يتفق على أي لقاءات جديدة.
 
شيراك أكد دعمه لساركوزي (الفرنسية)
وشدد دوفيلبان على أنه لن يستجيب للدعوات التي رددها مئات الآلاف من الشباب على مدى يومين للمطالبة بإسقاط القانون.
 
وتقول الحكومة الفرنسية إن القانون سيقلص بطالة الشباب دون 26 عاما لأن أرباب العمل لن يخشوا توظيفهم بعد أن خولوا حق الاستغناء عن خدماتهم في أي لحظة في السنتين الأوليين دون تقديم أسباب, وهو ما قال 66% من الفرنسيين إنهم يرفضونه.
 
دعوة للحوار
من جانبه دعا وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي الحكومة والنقابات إلى العمل من خلال الحوار الذي دعا إليه رئيس الوزراء لحل الأزمة والتوصل إلى حل وسط.
 
"
أعلن ساركوزي الذي يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2007 أنه يتفهم مطالب الشباب الفرنسي
"
وأعلن ساركوزي الذي يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2007 أنه يتفهم مطالب الشباب في هذا الصدد, مشيرا إلى أنه لا يستطيع توجيه اللوم للمتظاهرين في ضوء انتشار البطالة على نطاق واسع وأداء اقتصادي متباطئ.

وقد فسر مراقبون تصريحات ساركوزي بأنه يحاول الابتعاد عن موجة الانتقادات الموجهة لرئيس الوزراء دو فيلبان الذي يعتزم أيضا الترشح للرئاسة الفرنسية.
 
من جهة أخرى جدد الرئيس جاك شيراك دعمه لدوفيلبان, قائلا إنه يرفض رفضا قاطعا سياسة الإنذارات والمهل، وإن "قانونا مرره البرلمان يجب أن يجد طريقه إلى التطبيق", رغم المظاهرات العنيفة المستمرة منذ أسبوعين.
المصدر : وكالات