روسيا ترفض دعم مشروع أميركي بشأن نووي إيران
آخر تحديث: 2006/3/23 الساعة 16:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/23 الساعة 16:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/22 هـ

روسيا ترفض دعم مشروع أميركي بشأن نووي إيران

لافروف يؤكد أن موسكو لن تدعم نسخة المشروع الجديد لمجلس الأمن (الفرنسية-أرشف)
قال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف إن بلاده لن تدعم مشروعا أميركيا تعده رئاسة مجلس الأمن الدولي، ويمهد لفرض عقوبات على إيران بشأن برنامجها النووي.
 
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن الوزير قوله من العاصمة الصينية بكين "إننا لن نتمكن من دعم هذه النسخة من مشروع القرار".
 
وانتقد لافروف مسودة بيان مجلس الأمن الدولي يهدف إلى حمل طهران على وقف تخصيب اليورانيوم، رغم عرض جديد بإدخال تعديلات من جانب قوى غربية.
 
موقف صيني مساند
من جهتها قالت الصين بعد يوم من مغادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبكين، إنها وموسكو متفقتان بشأن الأزمة النووية الإيرانية مع الغرب.
 
وذكر المتحدث باسم الخارجية الصينية تشين جانج في لقاء صحفي أن الرئيسين هو جين تاو وبوتين بحثا مسألة إيران خلال زيارة بوتين التي استمرت يومين.
 
وأضاف تشين أن الزعيمين "متفقان على أن القضية النووية الإيرانية يجب أن تحل عبر القنوات الدبلوماسية"، مشيرا إلى أنهما حثا جميع الأطراف المعنية على إظهار "مرونة والتحلي بالصبر" وقال إن بكين تساند موسكو في جهودها لحل القضية النووية الإيرانية.
 
وتريد روسيا من وراء ذلك إلغاء مقاطع كبيرة من مسودة بيان يدرسه مجلس الأمن منذ نحو أسبوعين كرد فعل أولي على أبحاث إيران النووية التي يعتقد الغرب أنها غطاء لإنتاج قنابل نووية، وتصر طهران على أنها فقط لتوليد الطاقة الكهربية.
 
وقال دبلوماسيون قريبون من المحادثات إن من المرجح أن تكون الخطوة التالية اتصالات ثنائية بين وزراء الدول الكبرى دائمة العضوية بمجلس الأمن والتي تملك حق النقض (الفيتو) وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا.
 
وكان تشين قال بوقت سابق إن بلاده تساند اقتراح التسوية الروسي الذي سيسمح لإيران باستخدام وقود نووي مخصب في مفاعل على الأراضي الروسية يخضع للمراقبة الدولية، مما يهدئ المخاوف من أن تحول طهران مواد ذرية لإنتاج أسلحة.
 
وفي نيويورك عقدت دول الفيتو بمجلس الأمن اجتماعا جديدا غير رسمي حول الملف النووي الإيراني، لكنها لم تتوصل إلى تجاوز خلافاتها كما أفاد الدبلوماسيون.
 
وقد عبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في وقت سابق عن ثقتها بأن واشنطن وحلفاءها سيتوصلون إلى اتفاق على قرار يطلب من إيران التخلي عن طموحاتها النووية، حتى لو تطلب ذلك "مزيدا من الوقت" وقالت "سنجد وسيلة لذلك، أنا متأكدة".
 
وفي الإطارأكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي مجددا أن بلاده "لن توقف تخصيب اليورانيوم" واصفا تهديد الرئيس الأميركي باستخدام القوة ضد طهران للدفاع عن إسرائيل بأنه من باب الدعاية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: