رايس تتدخل لدى كرزاي لحل قضية مرتد أفغاني
آخر تحديث: 2006/3/24 الساعة 02:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/24 الساعة 02:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/23 هـ

رايس تتدخل لدى كرزاي لحل قضية مرتد أفغاني

عبد الرحمن اعتقل بعد أن رفعت عائلته شكوى ضده لارتداده عن الإسلام (الفرنسية)

اتصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس هاتفيا بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي طالبة منه التدخل لإيجاد حل مناسب لقضية الأفغاني الذي يواجه عقوبة الإعدام بسبب ارتداده عن الإسلام واعتناقه المسيحية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن رايس أكدت لكرزاي على ضرورة أن يدرك الشعب الأفغاني أهمية حرية المعتقد وحرية التعبير لاسيما وأنهما يعدان جزءا لا يتجزأ من الدستور الأفغاني، مشيرا إلى أنها لم تطلب صراحة منه وقف المحاكمة أو الإفراج عن الأفغاني المعتقل.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أعرب كذلك عن "قلقه الشديد" إزاء مصير الأفغاني، ودعا الحكومة الأفغانية إلى احترام المبدأ العالمي للحرية، مؤكدا رغبته في العمل مع كابل للحرص على احترام حرية الأديان.

وفي فيينا قالت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسينك إن الاتحاد الأوروبي الذي تتولى بلادها رئاسته الدورية سيبذل ما بوسعه لإنقاذ حياة الأفغاني الذي يواجه عقوبة الإعدام.

وأضافت بلاسينك في بيان أن رئاسة الاتحاد ستتابع الوضع عن كثب وستقرر الخطوات القادمة حسب تطورات القضية، مشيرة إلى أن النمسا والاتحاد يتوقعان من القاضي الذي يرأس المحاكمة مراعاة الالتزامات الدولية لأفغانستان كما ورد في دستور هذا البلد.

تسوية محتملة
في المقابل أكدت السلطات الأفغانية رغبتها في تسوية لتجنب إعدام الأفغاني عبد الرحمن (40 عاما) الذي اعتقل الشهر الماضي بالعاصمة كابل بعد أن رفعت عائلته شكوى ضده إلى الحكومة لارتداده عن الإسلام.

"
مصادر أفغانية تبحث اعتبار
عبد الرحمن
مختلا عقليا وإخضاعه
لفحص لقدراته العقلية والنفسية
كمخرج لكابل وسط مخاوف من أن تسبب
هذه القضية شرخا بينها
وبين الدول الغربية
"
وقال القاضي المكلف برئاسة المحاكمة أنصار الله مولوي زاده إن هناك محاولة لمعالجة هذه القضية بسرعة والتوصل إلى حل مرض يتضمن محاولة إقناع عبد الرحمن بالعودة إلى الإسلام، مؤكدا أن المسألة حساسة جدا.

وصرح متحدث باسم المحكمة بأن عبد الرحمن قد يكون مختلا عقليا وسيخضع لفحص لقدراته العقلية والنفسية.

وقال محللون إن هذا سيكون مخرجا سهلا بالنسبة لكابل وسط مخاوف من أن تسبب هذه القضية شرخا بينها وبين الدول الغربية التي تعتمد عليها البلاد في إعادة الإعمار والتصدي للهجمات المتصاعدة التي تشنها حركة طالبان.

ويعتقد أن عبد الرحمن هو أول أفغاني مرتد يحكم عليه بالإعدام طبقا للشريعة الإسلامية لرفضه العودة إلى الإسلام. وكان عبد الرحمن الذي عاش في ألمانيا لسنوات عديدة قد تحول إلى المسيحية منذ 16 عاما أثناء عمله بمنظمة إغاثة في باكستان.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: