تطور قدرات كوريا الشمالية الصاروخية
ذكر تقرير أميركي عن قدرات كوريا الشمالية أنها تقوم بعملية تحديث لصواريخها المتنقلة وهو ما يسهل عليها شن هجوم مفاجئ على دول الجوار, غير أنها لا تمتلك صواريخ يمكنها ضرب أراضي الولايات المتحدة.

 

وقال مركز دراسات حظر الانتشار النووي, وهو منظمة غير حكومية ومقره كاليفورنيا، في تقريره عن القدرات العسكرية لكوريا الشمالية إن بيونغ يانغ تمتلك أكثر من 800 صاروخ ذاتي الدفع بعضها يمكن أن يحمل أسلحة كيماوية أو ربما بيولوجية.

 

وأشار إلى أن صادرات الصواريخ تعد من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة لحكومة كوريا الشمالية. وذكر التقرير أن أقدم زبائن بيونغ يانغ في مجال الصواريخ وتقنيات الصواريخ هي إيران.

 

وتجددت المخاوف من البرامج الصاروخية لكوريا الشمالية منذ إجرائها تجربة على إطلاق صاروخين وربما ثلاثة صواريخ في وقت سابق هذا الشهر.

 

ووصف قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الصواريخ التي أجريت عليها التجربة بأنها تمثل قفزة للأمام من ناحية الكم كما أنها أكثر دقة. وأضاف أن الصواريخ أطلقت بوقود صلب بدل من وقود سائل وهو ما يسهل نشرها ونقلها فضلا عن زيادة دقتها.

 

كما اعتبر دانييل بينكستون مدير برنامج حظر الانتشار النووي في شرق آسيا التابع لمركز دراسات حظر الانتشار، أن استخدام الوقود الصلب يمكن إطلاق الصواريخ بسرعة أكبر ويزيد عنصر المفاجأة وهي أصعب في صد هجومها خصوصا فيما يتعلق بالدفاع عن كوريا الجنوبية.

 

ورغم إقرارهم بعدم امتلاك بيونغ يانغ صواريخ يمكن أن تصل للولايات المتحدة, فإنهم قالوا إنها تعمل على تطوير صواريخها لهذا الغرض.

 

وتعكف بيونغ يانغ على تطوير صاروخ يعمل بالوقود الصلب هو "تايبودونغ 10" الذي يصل مداه إلى أربعة آلاف كيلومتر والذي يمكنه ضرب اليابان وكذلك القواعد الأميركية في غوام.

 

إلا أن التقرير قال أيضا إن كوريا الشمالية ليست لها القدرة على إنتاج سلاح نووي صغير بدرجة تمكنه من أن يوضع في رأس حربي للصاروخ أو القدرة على إنتاج وحدة إعادة الدخول للغلاف الجوي. 

المصدر : رويترز