ضغوط دولية على كابل لإطلاق أفغاني اعتنق المسيحية
آخر تحديث: 2006/3/22 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/22 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/22 هـ

ضغوط دولية على كابل لإطلاق أفغاني اعتنق المسيحية

رايس طالبت عبدالله بتعزيز الديمقراطية وإطلاق سراح عبد الرحمن (الفرنسية)

طالبت الولايات المتحدة وحلفاء آخرون لها في حلف الناتو الحكومة الأفغانية باحترام الحرية الدينية لرجل أفغاني يواجه عقوبة الإعدام لارتداده عن الإسلام واعتناقه المسيحية.

واعتقل الرجل ويدعى عبد الرحمن (40 عاما) في فبراير/شباط الماضي في كابل بعد أن رفعت عائلته شكوى ضده إلى الحكومة لارتداده عن الإسلام. وطبقا للشريعة الإسلامية المطبقة في أفغانستان قد يواجه الإعدام إذا رفض الرجوع إلى دينه.

وأثارت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس هذه القضية خلال اجتماعها مع وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله الذي يزور واشنطن.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأفغانية شون ماكورماك بأن بلاده "تراقب هذه المسألة عن كثب"، وتحث الحكومة الأفغانية على "اتخاذ الإجراءات القانونية بطريقة تتسم بالشفافية والنزاهة".

وأكد على أن الولايات المتحدة "أوضحت مرات عديدة عن اعتقادها بأن التسامح وحرية العبادة من العناصر الهامة لأي ديمقراطية".

وخلال مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء مع عبد الله عبد الله قال وكيل وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز إن إصدار "عقوبات قاسية" في القضايا المتعلقة بالخلافات الدينية هو أمر "غير مقبول".

غير أن عبد الله ذكر أن هذه المسألة تتعلق بالقضاء وليس لها صلة بالحكومة الأفغانية نظرا لأن القضية رفعت ضد هذا الرجل من جانب زوجته، لكنه أعرب عن أمله في الوصول لنتيجة مرضية من خلال الإجراءات الدستورية.

حلفاء واشنطن
كما تضغط دول أخرى في حلف شمال الأطلسي ولها قوات في أفغانستان على حكومة الرئيس كرزاي لإطلاق سراح عبد الرحمن حيث استدعت إيطاليا السفير الأفغاني في روما على خلفية اعتقال عبدالرحمن.

وحث الرئيس الإيطالي السابق فرانشيسكو كوسيجا رئيس الوزراء سيلفيو بيرلسكوني على سحب القوات الإيطالية من أفغانستان إذا لم يحصل على تأكيدات من كابل بشأن سلامته.

وفي ألمانيا، قالت وزيرة التنمية الألمانية هيد فيتشروك زول لصحيفة بيلد إنها سوف توجه نداء إلى كرزاي مباشرة وستفعل ما بوسعها لإنقاذ حياته. وذكرت الصحيفة أن عبد الرحمن اعتنق المسيحية أثناء إقامته في ألمانيا لمدة تسعة أعوام.

كما تحدث بشأنه وزيران في ألمانيا، وطالب كبير الكرادلة الكاثوليك في ألمانيا بإطلاق سراحه، كما حثت كندا كابل على الوفاء بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان.

وتضع هذه الاحتجاجات كرزاي في مأزق حيث تحتاج حكومته إلى القوات الأجنبية لحمايتها من هجمات عناصر تنظيم القاعدة وفلول حركة طالبان حيث يوجد نحو 23 ألف جندي أميركي في البلاد ولألمانيا 2700 جندي ولكندا 2300 جندي ولإيطاليا 1775 جندي.

المصدر : وكالات