مرض شارون وفوز حماس أثرا سلبا على شعبية كاديما (الفرنسية)

أظهر استطلاعان للرأي نشرا اليوم أن تراجعا طرأ على شعبية حزب كاديما بزعامة رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت، لكن الحزب ما زال يتقدم بفارق كبير عن الأحزاب المنافسة له في الانتخابات التشريعية المقررة في 28 من الشهر الجاري.

وأوضح الاستطلاعان اللذان أجريا لحساب صحيفتي هآرتس وجيروزليم بوست أن كاديما سيحصل على ما بين 34 و36 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا مقابل مابين 17 و21 مقعدا لحزب العمل بزعامة عمير ميرتس.

وجاء في المركز الثالث حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء ووزير المالية السابق بنيامين نتنياهو بحصوله على نحو 14 مقعدا.

وكانت استطلاعات سابقة في يناير/كانون الثاني الماضي قد توقعت أن يحصل حزب كاديما على 44 مقعدا في الكنيست.

لكن التأييد للحزب بدأ بالتراجع منذ أن مرض مؤسسه أرييل شارون مما أثار مخاوف داخل الحزب من أنه سيواجه صعوبات فيما يتعلق بتشكيل حكومة ائتلافية قادرة على تنفيذ سياساته الخاصة بتفكيك بعض المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.

كما أن الأحزاب اليمينية ككتلة واحدة زادت شعبيتها لحد ما منذ أن فازت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة.

وفي السياق كشف الاستطلاع الذي نشرته هآارتس أن الأحزاب العربية الثلاثة التي تشارك في الانتخابات ستحصل على عشرة مقاعد، أربعة للتجمع الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه النائب عزمي بشارة وثلاثة لكل من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والقائمة العربية الموحدة.

المصدر : وكالات