الشرطة الأميركية تعتقل متظاهرين منددين بغزو العراق
آخر تحديث: 2006/3/21 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/21 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/21 هـ

الشرطة الأميركية تعتقل متظاهرين منددين بغزو العراق

التظاهرات المنددة بالحرب تواصلت في عدد من المدن الأميركية (الفرنسية)
 
اعتقلت الشرطة الأميركية عشرات المتظاهرين في واشنطن وسان فرانسيسكو أثناء احتجاجات لمناهضي الحرب في الذكرى الثالثة للغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق أمس الاثنين.
 
وقال المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تشيريل أيروين إن قوات الشرطة المكلفة بحماية البنتاغون اعتقلت 51 شخصا لدى محاولتهم تخطي سياح أقيم لتحديد منطقة لمظاهرتهم. وأضافت أن المعتقلين اقتيدوا إلى مبنى قريب وتسلموا أوامر محكمة تتضمن تواريخ لمثولهم قبل الإفراج عنهم.

كما اعتقلت الشرطة في سان فرانسيسكو 17 متظاهرا أثناء احتجاجات مماثلة ضد الحرب على العراق عرقلوا خلالها حركة المرور في سوق وسط المدينة. وقد ارتدى بعض المتظاهرين ملابس شبيهة بتلك التي يرتديها المعتقلون في سجن أبو غريب.
 
وفي كليفلاند تجمع عشرات المحتجين خارج فندق في المدينة حيث ألقى الرئيس جورج بوش كلمته بمناسبة الذكرى الثالثة لغزو العراق، حاملين لافتات تطالب بعودة القوات الأميركية من العراق وتصف بوش بأنه فاشل وعاجز.
 
مظاهرة مصرية
وفي أول تظاهرة من نوعها في العالم العربي تظاهر نحو ألف مصري قرب السفارة الأميركية في القاهرة الاثنين في الذكرى الثالثة لغزو العراق مرددين هتافات مؤيدة للمقاومة العراقية المسلحة ومناوئة للرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والحكومات العربية.
 
وانطلقت التظاهرة من ميدان التحرير وسط القاهرة باتجاه مقر السفارة الأميركية، لكن قوات الأمن حالت دون وصول المتظاهرين إلى محيط السفارة، ما جعل الحشود تتجه نحو مبنى جامعة الدول العربية القريب منها.
 
ورفع المحتجون لافتات تشيد بالمقاومة العراقية وتعتبرها "الممثل الشرعي الوحيد للشعب العراقي" وتدعو إلى رحيل القوات الأجنبية من العراق.
 
وأمام مبنى نقابة الصحفيين أقام أعضاء في النقابة معرضا للصور التي ظهر فيها قتلى ومصابون عراقيون وأطفال ونساء يبكون وجنود أميركيون يعتقلون مدنيين ومنازل مهدمة وكتبت مع الصور عبارات تقول "القتل والتعذيب والتدمير مضمون الحضارة الأميركية" و"ديمقراطية أميركا خرافة وهذه هي الأدلة".
 
القذافي وصدام
معمر القذافي (الجزيرة-أرشيف)
في سياق متصل اعتبر الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أن صدام حسين لا يزال "الرئيس الشرعي" للعراق، واصفا الحكومة العراقية الحالية بأنها غير شرعية لأنها انتخبت "في ظل الاحتلال".
 
وقال القذافي لشبكة "سكاي تي جي 24" التلفزيونية الإيطالية الاثنين إن "صدام حسين ما زال يعتبر الرئيس الشرعي للعراق لأن قوات الاحتلال هي التي أطاحته وليس الشعب"، مضيفا أنه "لا يمكن محاكمته لأنه أسير حرب وينبغي بموجب معاهدة جنيف الإفراج عنه عند انتهاء المعارك".
 
وأضاف الزعيم الليبي أن الحكومة العراقية الحالية "ليست حكومة منتخبة" وبالتالي فهي ليست شرعية لأن العملية الانتخابية "جرت في ظل نظام الاحتلال الأجنبي".
 
وانتقد القذافي تدخل الولايات المتحدة في العراق وتساءل "من الذي أعطاها الحق في إطاحة رئيس دولة؟، معتبرا أن اجتياح العراق لم يكن مبررا لأن صدام سبق أن تخلى عن أسلحة الدمار الشامل.
 
ورأى الزعيم الليبي أنه ليس من مصلحة الولايات المتحدة البقاء في العراق لأن العراقيين -وفق رأيه- تحرروا من عقدة الخوف حيال الأميركيين بحيث أضحى قتل العسكريين الأميركيين أمرا اعتياديا.
 
أما العاهل الأردني الملك عبد الله فاعتبر أن تشكيل حكومة وحدة وطنية في بغداد أمر ضروري لوقف العنف هناك، وحث المجتمع الدولي على ألا يتخلى عن الأمل في كل ما يتعلق بالعراق.
 
وأضاف الملك عبد الله الذي كان يتحدث في باريس في الذكرى الثالثة للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق إنه لا يعتقد أن العراق في حالة حرب أهلية.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: