جنود من قوات حفظ السلام الأممية يأخذون مواقعهم شرقي الكونغو المضطرب (رويترز-أرشيف)
أكدت ألمانيا أنها مستعدة لقيادة قوة  للاتحاد الأوروبي لتأمين الانتخابات بجمهورية الكونغو الديمقراطية، والمقرر إجراؤها في يونيو/حزيران القادم رغم المعارضة البرلمانية لهذه الخطوة.

يأتي ذلك بعد مطالبة الأمم المتحدة التي يوجد لديها 17.000 جندي في الكونغو دول الاتحاد الـ25، بالمساعدة بقوات إضافية قوامها 800 جندي لحماية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأولى منذ استقلال البلاد عام 1961.

ويتوقع مشاركة 10 دول أوروبية على الأقل في المهمة، وفي حين أكدت ألمانيا استعدادها لقيادة هذه القوة إلا أنها أصرت على أن ذلك مرهون بوفاء الدول الأخرى بتعهداتها بإرسال قوات.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير قبل اجتماع مع نظرائه الأوروبيين ببروكسل إن البرلمان يمكن أن يصوت على المشاركة الألمانية بالبعثة في مايو/أيار القادم.

وقالت مصادر إن شتاينماير ووزير الدفاع فرانس يوزيف يونج أبلغا البرلمان الأسبوع الماضي أن عشر دول من الاتحاد الأوروبي أكدت استعدادها بالمشاركة بـ300 من القوة علاوة على 500 وعدت بها ألمانيا وفرنسا لحماية الانتخابات.

وانتهت الحرب الأهلية رسميا بالكونغو عام 2003، لكن جماعات من المسلحين لا زالت تنشط في مناطق واسعة من البلاد خاصة المناطق الشرقية التي يعتقد أن ثرواتها المعدنية أثارت نزاعا اجتذب بإحدى المراحل ستة جيوش أجنبية.

المصدر : رويترز