اتفاق وقف النار تعرض لانتهاكات بالأسابيع الأخيرة (رويترز)
تجددت المخاوف من انهيار الهدنة في سريلانكا إثر اغتيال نائب من التاميل مقرب من المتمردين مساء السبت خلال قداس عيد الميلاد، وفي أعقاب مقتل 15 من عناصر البحرية بهجوم نسب للمتمردين هو الأعنف منذ الهدنة التي أبرمت عام 2002.

 

ويعد القتيل النائب جوزف بارارأجاسينغام (71 عاما) من أبرز شخصيات التحالف الوطني للتاميل, الواجهة السياسية للمتمردين التاميل. وحملت وزارة الدفاع المتمردين مسؤولية الهجوم، ودانت ما سمته هجوما وحشيا من قبل مسلحين ينتمون إلى جبهة نمور تحرير إيلام تاميل شرق كولومبو.

 

وكان أجاسينغام انتخب نائبا بالبرلمان عام 1990 خلفا للنائب سام ثامبيموتو الذي اغتيل هو أيضا برصاص المتمردين التاميل على الأرجح. واعتبرت الوزارة أن الهجمات الأخيرة محاولة لزرع الفوضى والتهرب من المحادثات السياسية.

 

ومن جهتها لم ترد جبهة نمور تحرير إيلام تاميل حتى بعد ظهر الأحد على تصريحات كولومبو التي يتهمونها بدعم فصيل منشق عنهم منذ 2004. وأكدت أن الحكومة تستخدم الفصيل الذي يقوده نوراليثاران الملقب بـ "كارونا" للقيام بهجمات على أنصار الجبهة.

 

ويتعرض اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 2002 منذ أسابيع لانتهاكات متكررة، وقتل نحو ستين شخصا منذ بداية الشهر الجاري بأعمال عنف نسبتها السلطات إلى المتمردين.

 

وتصاعدت أعمال العنف بعد السابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إثر انتخاب ماهيندا راجاباكسي الرئيس اليساري الوطني الذي يعارض تقاسم السلطة مع نمور التاميل في إطار دولة فدرالية. واعتبر رئيس البعثة النرويجية لمراقبة وقف النار في سريلانكا أن الوضع "مثير للقلق" وأن الهدنة في خطر. 

المصدر : الفرنسية