معتقل بغوانتانامو يرفض المثول أمام محكمة أميركية
آخر تحديث: 2006/3/2 الساعة 08:33 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/2 الساعة 08:33 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/2 هـ

معتقل بغوانتانامو يرفض المثول أمام محكمة أميركية

البهلول تمسك بموقفه الرافض تعيين عسكري أميركي للدفاع عنه(الفرنسية- أرشيف)

رفض المعتقل اليمني في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا علي حمزة البهلول المثول أمام محكمة عسكرية، وقال إنه لن يحظى بمحاكمة عادلة.

 

وتمسك البهلول المتهم بالعمل كمرافق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بموقفه الرافض لتعيين عسكري أميركي كمحامي دفاع عنه، وطالب بتأمين محام يمني أو السماح له بالدفاع عن نفسه.

 

وذكرت أسوشيتدبرس أن البهلول كرر اعترافه بالعضوية في تنظيم القاعدة، مشددا على أن لا علاقة له بهجمات سبتمبر/ أيلول 2001 في نيويورك.

 

ويواجه البهلول مع 490 معتقلا بخليج غوانتانامو تهما بالتآمر لتنظيم هجمات على أهداف مدنية والتآمر لارتكاب عمل إجرامي, بينما ينفرد بتهمتي إعداد أفلام ترويجية للحث على الالتحاق بالتنظيم وإعلانه الجهاد ضد الأميركيين.

 

معتقل يمني طلب من قاضية أميركية منع تغذيته قسرا في المعتقل (الفرنسية- أرشيف)
تغذية قسرية

في غضون ذلك طلب معتقل يمني آخر في غوانتانامو من قاضية فدرالية منع استخدام التغذية القسرية للمضربين عن الطعام مدرجا إياها في إطار التعذيب.

 

وقال المحامي ريتشارد مورفي إن القاضية غلاديس كيسلر التي أحيلت إليها شكوى معتقل يمني طلبت من الحكومة تقديم روايتها للوقائع.

 

وبدأ اليمني محمد باوزير المعتقل في غوانتانامو من دون أن توجه إليه أية تهمة, إضرابا عن الطعام في أغسطس/آب 2005. كما رفض حوالي 200 معتقل تناول الطعام احتجاجا على سوء ظروف احتجازهم.

 

وكان باوزير وأكثر من 200 شخص أضربوا عن الطعام في السابق يغذون بواسطة أنبوب يدخل في المعدة. ومنذ 11 يناير/كانون الثاني أدخل أنبوب أكثر اتساعا تنقل به كميات أكبر من السوائل (أربع ليترات من الماء يوميا) والمواد الغذائية إلى بطون المضربين.

 

ويربط باوزير خلال هذه الجلسات إلى كرسي, ولا يحل وثاقه إلا بعد ساعة مما يجعله غالبا يبول أو يصاب بإسهال وهو في مكانه.

 

وجاء في الشكوى أن "الملف الطبي للسيد باوزير يشير إلى أن الألم والإذلال (...) دفعاه إلى التخلي مؤقتا عن إضرابه عن الطعام".

 

ورد البيت الأبيض في بداية فبراير/ شباط على اتهامه باللجوء إلى مثل هذه الأساليب بالقول إن المعتقلين يعاملون "بطريقة إنسانية".

 

بلير جدد دعوته إلى إغلاق المعتقل(رويترز)

دعوة إلى الإغلاق
وفي هذا الإطار جدد رئيس الحكومة البريطانية توني بلير دعوته إلى إغلاق معسكر غوانتانامو الذي وصفه بأنه "غير طبيعي".

 

وجاء كلام بلير في كلمة ألقاها أمام النواب خلال جلسة المساءلة الأسبوعية، وقال "آمل التوصل إلى إجراء قضائي وإلى إقفال غوانتانامو".

 

ولكنه أكد أن الأشخاص الذين اعتقلوا في أفغانستان ونقلوا إلى غوانتانامو هم أشخاص "ساعدوا القوى الرجعية هناك على مواجهة القوات الأميركية والبريطانية".

 

وفي بلجيكا أفاد مصدر رسمي أن رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي آن ماري ليزين -وهي أيضا المبعوثة الخاصة للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا- ستزور الجمعة معتقل غوانتانامو للإطلاع على أحوال السجناء.

 

وأكدت ليزين في بيان لها "أن فعالية مكافحة الإرهاب واحترام حقوق الإنسان ستشكلان موضوع التقرير الذي سترفعه بعد عودتها من الزيارة".

 

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها تنوي إعادة ثلث المعتقلين في غوانتانامو إلى بلدانهم الأصلية.

 

يشار إلى أن معتقلي غوانتانامو ينتمون إلى نحو ثلاثين بلدا، وأن عددهم يتجاوز  500 سجين.

المصدر : وكالات