التاميل تستهدف البحرية السريلانكية (الأوروبية-أرشيف)
قالت البحرية السريلانكية إن متمردين من نمور التاميل هاجموا قطعتين تابعتين لها قبالة الساحل الشمالي الغربي للجزيرة اليوم، وفتحوا النار وأسروا ثلاثة من البحارة، في أسوأ هجوم بحري منذ سريان الهدنة عام 2002.
 
وقال المتحدث باسم القوات البحرية جايانثا بيريرا إن زوارق لنمور التاميل كانت تتخفى وسط أسطول صيد، وفتحت النار على سفينتين تابعتين للبحرية وأسرت ثلاثة بحارة قفزوا في الماء.
 
وذكر أنهم جاؤوا متنكرين في هيئة صيادين وهاجموا قطع البحرية. وردا على هذا العمل هاجمناهم وأسرنا ستة من كوادر جبهة نمور تحرير تاميل إيلام.
 
وذكرت البحرية أن الاشتباك وقع قبالة منطقة مانار الشمالية الغربية بالقرب من سلسلة جزر تربط سريلانكا بالهند. وأضافت أن هناك عملية جارية لإنقاذ البحارة الأسرى.
 
وقال جيهان بيريرا من مجلس السلام القومي وهو مؤسسة غير حزبية تقدم النصح بشأن عملية السلام في البلاد، إنه أمر مثير للقلق هذه خطوة أخرى على طريق العودة للحرب.
 
وتهدد الهجمات المتزايدة على قوات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة والمتمردين وتتزايد مخاوف العودة للحرب التي استمرت عقدين وحصدت أرواح 64 ألفا.
 
وفي تطور آخر أعلن الجيش أن المتمردين أطلقوا النار ثلاث مرات على حافلة تابعة له في جافنا اليوم الخميس لكن لم تقع إصابات، بينما جرح شرطي في هجوم بقنبلة محلية الصنع وقتل مسؤول موالٍ للمتمردين في إدارة المباني الحكومية.
 
وينفي المتمردون مسؤوليتهم عن أي من الهجمات التي وقعت مؤخرا لكنهم يتوعدون بالعودة للحرب عام 2006 إذا لم تحرز الحكومة أي تقدم في عملية السلام.
 
وحتى الآن يرفض المتمردون عرضا يابانيا لاستضافة المحادثات، بينما يقول مسؤولون إنه من غير المرجح أن يقبل الرئيس ماهيندا راجاباكسي مطالب النمور لعقد اجتماع في النرويج.

المصدر : وكالات