إيران تعلن عن محادثات اللحظة الأخيرة مع أوروبا
آخر تحديث: 2006/3/2 الساعة 15:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/2 الساعة 15:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/1 هـ

إيران تعلن عن محادثات اللحظة الأخيرة مع أوروبا

جهود إيرانية متواصلة للخروج من الأزمة (الفرنسية)


فشل كل من إيران وروسيا في تحديد موعد جديد للجولة القادمة من المباحثات النووية بين الطرفين في وقت أعلنت فيه طهران عن اتصالات مع الأوروبيين لما يمكن أن يكون الفرصة الأخيرة قبل بحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية للموضوع الأسبوع المقبل.

 

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني إن موسكو وطهران لم يحددا موعدا جديدا لاستئناف المباحثات بشأن تخصيب اليورانيم, إلا أنه أضاف أن مفاوضات بشأن الموضوع نفسه ستجري مع كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

 

وتسبق مباحثات الترويكا الأوروبية مع إيران اجتماعا مهما للوكالة الدولية يعقد الاثنين. إلا أن صحيفة نيويورك تايمز قالت إن الاجتماع الأوروبي الإيراني سيعقد غدا في فيينا، علما بأن الاجتماع المتوقع جاء بطلب من إيران نفسها.

 

وبعد ذلك أكدت بريطانيا النبأ وقالت إن الثلاثي الأوروبي وافق على عقد اجتماع على المستوى الوزاري بالمفاوضين الإيرانيين لبحث البرنامج النووي المتنازع عليه غدا الجمعة.

 

واتهم لاريجاني واشنطن بعرقلة أي اتفاق إيراني روسي، وقال إن اصرار الولايات المتحدة على إحالة الملف النووي لإيران إلى مجلس الأمن يقوض الحل الوسط الروسي.

 

أحمدي نجاد لدى استقباله في ماليزيا (الأوروبية)

كما نفى المسؤول الإيراني فشل المباحثات وقال إن بلاده قدمت رزمة كاملة من المقترحات وإن هناك حاجة لإعطاء الدبلوماسية مزيدا من الوقت من أجل دراسة تلك المقترحات.

 

الرجاء الإيراني أيدته بكين التي قالت اليوم إنه لا يزال هناك وقت للمباحثات من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية, وأعربت عن أملها في نجاح المباحثات الروسية الإيرانية.

 

ورغم المساعي الإيرانية هذه إلا أن لاريجاني لم يظهر أي إشارة على التراجع بشأن ما يصفه بحق إيران" السيادي" في تخصيب اليورانيوم على أراضيها كدولة موقعة على معاهدة عدم الانتشار النووي.

 

وكان مصدر في الوفد الروسي المفاوض للإيرانيين قال في نهاية مباحثات موسكو "بحثنا في تفاصيل اقتراح إنشاء شركة مشتركة لتخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية, إلا أننا لم ننجح في تحقيق اختراق حاسم".

 

استئناف الأنشطة النووية
موقف لاريجاني بدا منسجما مع تصريحات رئيسه محمود أحمدي نجاد في ماليزيا الذي اعتبر أن" التكنولوجيا النووية هي إنجاز الإيرانيين ولا يحق لأية دولة أن تنتزع هذا الإنجاز منا".

 

وأضاف في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي أن بلاده ستستأنف أنشطتها النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

واتهم نجاد القوى الغربية بمحاولة السيطرة على مصادر الطاقة وخلق جو من الخوف.

 

بوش يعلن من الجوار الإيراني معارضته لانتشار الأسلحة النووية(الفرنسية)

ردود أفعال
التطورات الأخيرة جاءت في وقت هدد فيه الرئيس الأميركي جورج بوش بعدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.

 

واعتبر بوش أثناء زيارة قصيرة لأفغانستان اختتمت أمس أن "أكثر أمر يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة والعالم, هو تطوير إيران لأسلحة نووية", مضيفا أن العالم يتحدث بـ"صوت واحد" في هذا الشأن.

 

وفي نيويورك حث السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون اليابان, وهي واحدة من زبائن النفط الإيرانيين, على التضامن معا في قضية حظر الانتشار النووي.

 

كما لم تخف دول مجلس التعاون الخليجي قلقها من احتمال الانتشار النووي في المنطقة، ودعت في ختام اجتماع لوزراء خارجيتها في الرياض أمس إلى "حل سلمي" للأزمة القائمة.

 

أما الرئيس المصري حسني مبارك فقد قال إنه نصح الولايات المتحدة بتجنب مهاجمة إيران, متوقعا أن ترد في حال الهجوم عليها من خلال الشيعة في دول الخليج العربي الذين يتمتعون بنفوذ كبير.

 

وصرح مبارك بأنه ناقش عواقب هجوم أميركي على طهران مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خلال زيارة الأخير لمصر في يناير/كانون الثاني الماضي, مؤكدا أنه يستبعد أيضا أن تشن إسرائيل هجوما على إيران خشية أن ترد طهران بالمثل.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: