سليمان تاجيش (يسار) في طريقه للمباحثات مع الاتحاد الأوروبي (الفرنسية-أرشيف)
اتفق قادة الصرب والمسلمين والكروات -المجموعات الرئيسية الثلاث في البوسنة- على تعديل الدستور لتحسين مؤسسات الدولة ليتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي.
 
ويأتي في رأس قمة التعديل تغيير المادة الدستورية المتعلقة بالمجلس الرئاسي المكون من ثلاثة أشخاص إلى رئاسة فردية لتعزيز قوة الحكومة المركزية.
 
كما سيشمل التغيير الدستوري صلاحيات البرلمان وتعزيز قوته لحماية حقوق الإنسان والحريات العامة.
 
جاء إعلان الاتفاق على لسان السفير الأميركي في البوسنة دوغلاس ماك إيلاني الذي تلعب بلاده دورا أساسيا في المفاوضات الجارية بهذا الصدد منذ بضعة أشهر.
 
وبموجب اتفاق دايتون الأميركي (1995) -الذي وضع حدا لحرب قومية استمرت ثلاث سنوات ونصف السنة كان أغلبية ضحاياها من المسلمين- قسمت البوسنة إلى كيانين هما الجمهورية الصربية والاتحاد الكرواتي المسلم.
 
وفي الأشهر الأخيرة طلب من شخصيات سياسية كرواتية ومسلمة إعطاء وزن أكبر للحكومة المركزية.
 
ورفض المسؤولون السياسيون الصرب أي اقتراح لتغيير الدستور خشية أن تفرض عليهم دولة موحدة يهيمن عليها المسلمون على حد قولهم، والذين يمثلون 40% تقريبا من سكان البلاد البالغ عددهم 8.3 ملايين.
 
وتحت الضغط الدولي وضع جيشا الكيانين تحت قيادة مركزية إلا أن قوات الشرطة ما زالت منقسمة بسبب معارضة سلطات صرب البوسنة.

المصدر : وكالات