سلوبودان ميلوسوفيتش سيدفن بحديقة منزله (الفرنسية)

يشيع اليوم السبت جثمان الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش في جنازة خاصة, حيث يدفن في حديقة منزله بمسقط رأسه في بلدة بوزاريفيتش على بعد 80 كيلومترا شرقي بلغراد.

وقال مسؤولون في الحزب الاشتراكي الذي كان يتزعمه ميلوسوفيتش أمس الجمعة إن ميرا ماركوفيتش أرملة الرئيس السابق وابنها ماركو يخشيان أن يتم اعتقالهما أو أسوأ من ذلك إذا عادا إلى صربيا لذا قررا عدم الحضور, مشيرا إلى أنهما تلقيا تهديدات.

وقد سجي جثمان ميلوسوفيتش في متحف الثورة في بلغراد أول أمس الخميس بتنظيم من الاشتراكيين حلفاء الرئيس اليوغوسلافي السابق السياسيين الذين يحاولون حشد الجموع في غياب مراسم تشييع رسمية.

وقد غطي النعش بالعلم الصربي ووضعت عليه باقة من الورد الأحمر. وألقى مئات الرجال والنساء والمتقاعدين والشباب التحية الأخيرة وهم يمرون أمام النعش بعدما انتظروا ذلك في طوابير طويلة. ويتواصل اليوم الجمعة مرور الناس لإلقاء النظرة الأخيرة عليه.

وكان اختيار مكان الدفن موضع مداولات سرية بين العائلة والسلطات التي كانت تتردد في السماح بأن يدفن في أراضيها هذا الرجل المتهم بالوقوف وراء مقتل 200 ألف شخص خلال الحروب الأربع التي مزقت يوغوسلافيا السابقة، والذي لا يزال حلفاؤه من الاشتراكيين والرادكاليين يشكلون قوة سياسية كبيرة في صربيا.

سبب الوفاة
من ناحية أخرى أعلنت محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي أن النتائج الأولية لاختبارات أجريت على عينات من دم الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش لم تظهر أي مؤشرات على أن وفاته نتجت عن تسمم.

وقال رئيس المحكمة فاوستو بوكار إن النتائج المعلنة مؤقتة، مشيرا إلى أن التحاليل بينت عدم وجود أي أثر لمادة الريفامبيسين، وهو دواء يتعارض استعماله مع علاج الضغط الذي كان يعاني منه ميلوسوفيتش، على عكس ما ورد في تحاليل أجريت في فبراير/شباط الماضي.

من جانبه اعتبر القاضي المكسيكي في محكمة العدل الدولية برناردو سيبولفيدا أن وفاة الرئيس ميلوسوفيتش في السجن إهمال  "لا يغتفر بالفعل".

المصدر : وكالات