مجلس الأمن يناقش مشروعا يستجيب للمطالب الصينية والروسية (الفرنسية)
 
عارضت روسيا والصين مشروع القرار البريطاني المقدم إلى مجلس الأمن الدولي بشأن إيران والذي يتضمن مطالبة طهران بالاستجابة السريعة للمطالب الدولية حول برنامجها النووي.

واعتبر السفير الروسي بالأمم المتحدة أندريه دينسوف أن منح إيران مهلة أسبوعين للتعاون يمثل "استعجالا" قد يؤدي إلى تصعيد الموقف, مشيرا إلى ضرورة التعامل مع مهلة كافية من الوقت.

من جانبه قال السفير الصيني في الأمم المتحدة وانغ غوانغيا إن بكين على استعداد للموافقة على أن يمهل مجلس الأمن إيران ما بين أربعة إلى ستة أسابيع لتلبية مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال السفير الصيني في تصريح صحفي قبل دخول مجلس الأمن لإجراء المشاورات الرسمية الأولى حول الملف النووي الإيراني إنه يجب إفساح ما يكفي من الوقت للدبلوماسية والوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى تقوما بعملهما".

وكانت النسخة الأولى من مشروع النص الذي طرح على أعضاء مجلس الأمن والذي كتبته فرنسا وبريطانيا بدعم من الولايات المتحدة، تنص على منح طهران 14 يوما فقط لتلبية طلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعليق كافة أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.

في غضون ذلك قالت مصادر دبلوماسية بريطانية في الأمم المتحدة إن مشروعا جديدا تم توزيعه على الدول يتضمن بعض التعديلات التي طلبتها روسيا والصين.

وتشدد الصين وروسيا على ألا يضطلع مجلس الأمن إلا بدور داعم للوكالة الدولية  التي يتعين عليها كما تقولان أن تحتفظ بالإشراف على الملف الإيراني. في المقابل تطالب واشنطن بدور أكثر مركزية للمجلس.

اتهامات أميركية
من جهة أخرى قال البيت الأبيض مساء الجمعة إن الاستعداد الإيراني لمناقشة الوضع في العراق يحمله على الاشتباه في وجود مناورة للتخفيف من الضغوط  الدولية التي تمارس على طهران بسبب أنشطتها النووية.

وأبدى ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض شكه إزاء عرض إيران إجراء محادثات مع الولايات المتحدة حول العراق بقوله إنه ربما يكون محاولة لتحويل الضغوط عن طموحات طهران النووية.

وفي وقت سابق جددت إيران على لسان وزير خارجيتها منوشهر متقي "حقها في امتلاك برنامج نووي سلمي واعتبار هذا البرنامج غير قابل للتفاوض".

واعتبر متقي في كلمة لمصلين قبل خطبة الجمعة أن إحالة ملف بلاده إلى مجلس الأمن مسألة سياسية.

المصدر : وكالات