عشرات الآلاف من الصرب احشتدوا في وسط بلغراد (الفرنسية)

اختتمت مراسم تشييع الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش بنقله من بلغراد ليدفن بمسقط رأسه في بلدة بوزاريفاتش على بعد نحو 80 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الصربية.

وتجمع عشرات الآلاف من الصرب في وسط بلغراد لوداع ميلوسوفيتش يتقدمهم زعماء الحزب الاشتراكي الصربي الذي كان يتزعمه وقادة متقاعدون في الجيش اليوغوسلافي السابق.

ونقل النعش الملفوف بالعلم الصربي من متحف الثورة ليعرض أمام عشرات الآلاف في نفس المكان الذي شهد التظاهرات الحاشدة التي أسقطت الرئيس السابق في أكتوبر/تشرين الأول 2000.

وقالت الأنباء إن أنصار الرئيس السابق تدفقوا من كرواتيا والبوسنة وإقليم كوسوفو لحضور مراسم التشييع، ورددوا هتافات ورفعوا لافتات تصفه بالبطل وتتهم محكمة جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة بقتله.

ومن بين الهتافات التي رددها المحتشدون "صربيا كلها معك" و"لن نتنازل عن كوسوفو"، ووضع النعش الذي لف في علم صربيا على سجاد أحمر فوق مكان مرتفع تم تجهيزه أمام البرلمان الفدرالي.

كما شاركت شخصيات دولية في الجنازة غير الرسمية منها وزير العدل الأميركي الأسبق رمزي كلارك أحد أعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وألقى كلارك كلمة لتأبين ميلوسوفيتش مشيدا بدوره في الحفاظ على يوغوسلافيا.

موسكو راضية عن نتائج التشريح (رويترز-أرشيف)

سبب الوفاة
مات ميلوسوفيتش في سجن محكمة جرائم الحرب بلاهالي منذ أسبوع وأعلن مسؤولو المحكمة أن سبب الوفاة أزمة قلبية.

واتهمت أسرته مسؤولي المحكمة بقتله ميلوسوفيتش برفض طلبه للتوجه إلى موسكو للعلاج.

وقال طبيب روسي أرسلته موسكو لفحص نتائج التشريح الذي أجري في هولندا، إنه راض عن فرضية الأزمة القلبية. لكنه أوضح أنه كان يمكن إنقاذه لو كان سمح له بالسفر إلى موسكو لتلقي علاج متخصص.

وأعلن المسؤولون في لاهاي أيضا أن النتائج الأولية لاختبارات أجريت على عينات من دم ميلوسوفيتش لم تظهر أي مؤشرات على أن وفاته نتجت عن تسمم.

المصدر : وكالات