كاديما يتفوق في استطلاعات الرأي بعد غارة أريحا
آخر تحديث: 2006/3/18 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/18 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/18 هـ

كاديما يتفوق في استطلاعات الرأي بعد غارة أريحا

أولمرت يسعى إلى تشديد قبضته الأمنية على المناطق الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)
أظهرت استطلاعات الرأي تقدم موقع حزب كاديما الإسرائيلي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت بين الناخبين, بعد الهجوم على سجن أريحا واعتقال زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وأربعة من رفاقه إضافة إلى اللواء فؤاد الشوبكي قبل أيام.

وأعطت استطلاعات الرأي عددا يتراوح بين 38 و39 مقعدا لحزب كاديما في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.

وكان حجم تأييد كاديما قد تراجع بعد أن أصيب زعيمه رئيس الوزراء أرييل شارون بجلطة في الرابع من يناير/ كانون الثاني تركته في غيبوبة لم يفق منها, لكن شكوك الناخب في أسلوب خلفه أولمرت في معالجة القضايا الأمنية تبددت نتيجة لغارة أريحا.

من جهة أخرى عزز حزب "إسرائيل بيتنا" الناطق بالروسية برئاسة الوزير السابق من اليمين المتطرف أفيغدور ليبرمان، موقعه ليصبح مرشحا للحصول على مقاعد أكبر في البرلمان وفق ما أظهرته استطلاعات رأي أجريت قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 28 مارس/آذار الحالي.

وكشفت أربعة استطلاعات أجرتها معاهد مستقلة نشرت نتائجها في الصحف الإسرائيلية الرئيسية في الأيام الأخيرة أن هذا الحزب قد يرتفع تمثيله في البرلمان من أربعة إلى 10 نواب.

ولم يستبعد ليبرمان التحالف مع حزب كاديما في حال فوزه في الانتخابات على نحو ما تتوقعه استطلاعات الرأي رغم معارضة ليبرمان في السابق للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في 2005.

ويتميز حزب "إسرائيل بيتنا" الذي كان حزبا من اليمين المتطرف، عن معسكر القوميين المتشددين بمواقفه العلمانية وقبوله التخلي عن أراض غالبية سكانها من العرب بما فيها تلك الواقعة في إسرائيل مقابل الحفاظ على المجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية.

كما يدعو حزب "إسرائيل بيتنا" إلى خفض العرب في إسرائيل إلى أقل درجة ممكنة.
المصدر : وكالات