طلبت الحكومة الأميركية من قاضية اتحادية إعادة النظر في قرارها استبعاد أدلة مهمة مقدمة من إدارة الطيران في الحكم على زكريا موسوي المتهم بتورطه في هجمات 11 سبتمبر/أيلول.
 
جاء ذلك بعد أن حظرت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية ليوني برينكيما هذه الشهادات والأدلة، بسبب قيام محامية الحكومة كارلا مارتن بخرق أمر المحكمة والاتصال بالشهود.
 
وقال مدعون اتحاديون في دعوى قدموها إلى المحكمة إن قرار برينكيما "غير متناسب" مع المشكلة التي نتجت عن انتهاك محامية إدارة أمن النقل أمرا للمحكمة فيما يتعلق بالاتصال بالشهود أثناء المحاكمة.
   
وكتب ممثلو الادعاء في الدعوى "العقوبة قاسية جدا مما يجعل من المتعذر علينا أن نعرض نظريتنا بشأن القضية على هيئة المحلفين".
 
وقد اكتشفت القاضية برينكيما أن المحامية مارتن أرسلت نسخا لأجزاء من المحاكمة عبر رسالة إلكترونية وحاولت توجيه الشهود الذين كان من المفترض أن يحضروا للشهادة.
 
وبعد أن أصدرت برينكيما حكمها الثلاثاء الماضي طلب ممثلو الادعاء تأجيل المحاكمة حتى يوم الاثنين لتقرير هل سيستأنفون الحكم.
 
ويحاكم موسوي لتقرير ما إن كان سيحكم عليه بالإعدام أو السجن مدى الحياة. وقد أقر موسوي وهو عضو في تنظيم القاعدة بأنه مذنب بالتآمر في هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

المصدر : رويترز