كوندوليزا رايس تدافع عن موقف بلادها بشأن العراق (الفرنسية-أرشيف)


تعرضت وزيرة الخارجية الأميركية لانتقادات لاذعة أثناء لقائها مع طلبة جامعة سيدني الأسترالية عندما نعتها محتجون بـ"مجرمة حرب".
 
جاء ذلك عندما بدأت كوندوليزا رايس بإلقاء كلمة أمام الطلاب، فقاطعها المحتجون بهتافات تقول "كوندوليزا رايس أنت مجرمة حرب" و "دم العراق في يديك ولا يمكنك غسل هذه الدماء".
 
وعلى الفور ردت الوزيرة التي تقوم بزيارة تستمر ثلاثة أيام لأستراليا بالقول، إنها سعيدة لأن الديمقراطية تتسم بالحيوية في الجامعة "وفي وضع جيد أيضا في جامعة كابل وجامعة بغداد".
 
وحاولت رايس تهدئة الموقف بعد إخراج المحتجين من القاعة قائلة، إنها تتفهم لماذا يجد الناس صعوبة في اتخاذ موقف إيجابي بشأن العراق بينما كل ما يشاهدونه على شاشات التلفزيون هو العنف.
 
وأجابت عن سؤال بشأن الانتهاكات التي ارتكبها الجنود الأميركيون في سجن أبو غريب بالعراق بالقول، إنها جعلتها تشعر بالاشمئزاز ولكنها دافعت في الوقت ذاته عن معتقل غوانتانامو.
 
وأعربت المسؤولة الأميركية عن ثقتها من أن العراقيين سينتصرون "وإننا سنفوز في العراق لكن يجب أن نتحلى بالصبر مع هؤلاء الناس".
 
ووجهت رايس الشكر لأستراليا لكونها من أوائل الحلفاء الذين أرسلوا قوات للعراق. ويوجد لدى أستراليا نحو 1300 جندي بالعراق ووعدت بأن تبقى هذه القوات حتى عام 2007.
 
وستزور كوندوليزا القوات الأسترالية بثكنات فيكتوريا في ملبورن الجمعة لتشكرهم بنفسها على مساعدتهم في العراق، وستضع أكليلا من الزهور على النصب التذكاري.

المصدر : وكالات