جلسة غير رسمية لمجلس الأمن بشأن ملف إيران النووي
آخر تحديث: 2006/3/16 الساعة 07:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/16 الساعة 07:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/16 هـ

جلسة غير رسمية لمجلس الأمن بشأن ملف إيران النووي

دول الفيتو لم تحسم أمر الوثيقة المصوت عليها: إعلان رئاسي أم مشروع قرار (الفرنسية)
 
يدرس اليوم مجلس الأمن الملف النووي الإيراني في جلسة غير رسمية على أن يتناوله غدا الجمعة بشكل رسمي, في وقت استمرت فيه خلافات الدول الخمس دائمة العضوية ليس حول الموقف من طهران, لكن حتى حول شكل الوثيقة التي تعرض للتصويت هل هي بيان رئاسي أم مشروع قرار.
 
ووزعت فرنسا وبريطانيا مشروع قرار يبدي "قلقا عميقا" لبرنامج إيران النووي, ويمنحها 14 يوما للاستجابة لقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية, بما فيها تعليق كل الأنشطة الحساسة وفتح المواقع بما فيها تلك ذات الاستعمال المزدوج للتفتيش, لكن دون الإشارة إلى عقوبات.
 
ويستند مشروع القرار لتقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 27 من الشهر الماضي يتحدث عن نصب إيران آلاف وحدات الطرد المركزي التي من شأنها تخصيب اليورانيوم لأغراض التصنيع العسكري.
 
سفير الصين قال إن الوكالة الذرية يجب أن تقوم بالدور الرئيس في ملف إيران (رويترز)
خلافات عميقة
ورغم الإجماع على ضرورة منع إيران من تطوير سلاح نووي, فإن هناك خلافات عميقة بين واشنطن وبريطانيا وفرنسا التي تدافع عن عمل سريع لمجلس الأمن, وبين روسيا والصين اللتين ترفضان منح إيران مهلة قصيرة وتفضلان أن يكون القول الفصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
وقال سفير الصين في الأمم المتحدة جوانغ جوانغيا إنه يمكن الوصول إلى اتفاق حول إعلان رئاسي إذا غير "النص وجعل قصيرا ومختصرا, ولا يحمل إلا رسالة سياسية قصيرة .. مفادها أن على الإيرانيين التعاون والامتثال لقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية, وأن تكون مهمة مجلس الأمن دعم الوكالة في الموضوع وتركها تقوم بالدور الرئيسي".
 
وإذا لم يتوصل إلى اتفاق بشأن إعلان رئاسي -الذي يحتاج موافقة أعضاء المجلس الـ 15-, فسيفسح المجال للتصويت على مشروع قرار -الذي يحتاج موافقة تسعة أعضاء دون أي فيتو-, ما يحرم روسيا والصين حينها من حل يحفظ ماء الوجه ويجبرها على اتخاذ موقف واضح. 
 
مثل هجمات أيلول
وقد قارن سفير واشنطن في الأمم المتحدة جون بولتون من جهته برنامج إيران النووي بهجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001, قائلا إن الفرق الوحيد أن الأمر يتعلق هذه المرة بأسلحة نووية, مضيفا أنه "يتعين
بولتون يطالب المجلس بالتحرك بسرعة ضد إيران (رويترز-أرشيف)

مواجهة الواقع, إنه واقع غير سار, لكنه الواقع, وإذا لم يتعامل المرء معه فسيصبح غير سار بشكل أكبر".
 
كما قال بولتون إن واشنطن تسعى للحفاظ على وحدة الدول الخمس, لكنه شدد على أن "الوقت عامل مهم بالنظر إلى أن الإيرانيين يواصلون تحقيق تقدم في التغلب على المصاعب التقنية في تخصيب اليورانيوم".
 
ويتوقع أن يعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن اجتماعا في نيويورك الاثنين المقبل لتنسيق مواقف مع سفرائهم -وهو اجتماع سبق أن دعت إليه روسيا لكن في فيينا- قبل أن يلتئم المجلس لاتخاذ قرار.
 
من جهة أخرى حذر عاهل الأردن الملك عبد الله من أن أي ضربة عسكرية ضد إيران ستدفع منطقة الشرق الأوسط نحو الانفجار. وقال الملك عبد الله إن الخطر على الاستقرار سيكون خطيرا إذا استعملت القوة لحل المشكلة", مشددا على أن "الحوار والصبر والدبلوماسية هي الحل".
المصدر : وكالات