مشروع القرار البريطاني الفرنسي يطالب طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف) 

اعتبر البيت الأبيض أنه من السابق لأوانه الحديث عن انقسام حاد بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي حول الرد على التحدي النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان إن نقاشات حية تجري وإن الأسرة الدولية موحدة في الرغبة في منع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من امتلاك السلاح النووي.

يأتي ذلك بعد أن أخفق الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن في الاتفاق على ما يمكن عمله تجاه ملف إيران النووي بعد جولة مباحثات رابعة غير رسمية أمس.

وقد اعترضت روسيا والصين على مشروع بيان يحظى بدعم واشنطن ولندن وباريس يطالب إيران بتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم. ودعت الدولتان إلى إتاحة مزيد من الوقت لتسوية هذه القضية دبلوماسيا.

ومن المقرر أن يجري مجلس الأمن بعد غد الجمعة أول مشاوارت رسمية حول الملف النووي الإيراني لكنه لن يعتمد أي مشروع قرار قبل الأسبوع المقبل حسب سفير بيرو لدى الأمم المتحدة أوزوالدو دي ريفييرو.

وتحاول الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التي تحظى بحق النقض، منذ عشرة أيام الاتفاق على بنود نص وضعه البريطانيون والفرنسيون بدعم من الأميركيين ويفترض أن يشكل أول مرحلة لرد تدريجي من مجلس الأمن على المسألة الإيرانية.

مشروع القرار
ويدعو مشروع القرار إيران إلى الانصياع لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإلى تعليق كل أنشطتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

كما يطلب من طهران إعادة النظر في بناء مفاعل نووي للأبحاث يعمل بالمياه الثقيلة واستئناف تطبيق البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية التي تتيح القيام بعمليات تفتيش مباغتة ومشددة أكثر لمواقع نووية من قبل خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويدعو النص المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى إطلاع المجلس خلال مهلة 14 يوما على مدى تجاوب إيران مع هذه المطالب. لكن هذه المهلة وضعت بين قوسين وهو ما يعني أنها إحدى النقاط التي لا تزال موضع بحث بين مختلف الوفود.

أحمدي نجاد هون من شأن الضغوط الخارجية (الفرنسية)
الموقف الإيراني
المطالبة في مجلس الأمن بتعليق تخصيب اليورانيوم قابلتها إيران بالرفض، حيث قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في خطاب متلفز إن "الضغوط السياسية والألاعيب" لن تثني بلاده عن مواصلة طريقها.

كما قال مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي إن البرنامج النووي لبلاده لا رجعة فيه.

وأشار مخاطبا السلك الدبلوماسي الإيراني المعتمد في الخارج الذي استدعي لتنسيق الموقف إلى أن "إيران تعتبر التراجع عن برنامجها النووي كسرا لاستقلالها، مما سيكلف الأمة الإيرانية ثمنا باهظا".

المصدر : وكالات