متظاهرون يتوجهون إلى مقر الحكومة في بانكوك (الفرنسية)


طوق عشرات الآلاف من المتظاهرين مقر الحكومة في بانكوك للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا الذي هدد بفرض حالة الطوارئ إذا وقعت أعمال عنف.
 
وأمضى المتظاهرون الذين قدرت الشرطة عددهم بـ60 ألفا ليلتهم في ساحة قريبة من القصر الملكي في خامس تجمع من هذا النوع خلال خمسة أسابيع.
 
ولكن هذه المرة الأولى التي يدعو فيها المنظمون المتظاهرين -الذين حملوا أعلام تايلند وأعلاما صفراء ترمز إلى النظام الملكي- للتوجه إلى مقر الحكومة لزيادة الضغط على تاكسين المتهم بالفساد واستغلال السلطة.
 
ودعا شاملونغ سريموانغ أحد قادة الحركة المحتجين إلى التظاهر سلميا لكنه طلب من المتظاهرين تطويق مقر الحكومة والتسبب بازدحام كبير في حركة السير في الشوارع المحيطة به.
  
وتتزامن الاحتجاجات التي دعت لها نقابات من القطاع العام مع الاجتماع الأسبوعي للحكومة.
  
وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة إن الاجتماع عقد وهدد تاكسين فيه بفرض حالة الطوارئ إذا وقعت أعمال عنف قائلا "إنني مستعد لتوقيع (المرسوم) الذي يفرض حالة الطوارئ في حال الضرورة".
  
وفي الوقت نفسه، تجمع آلاف من أنصار تاكسين معظمهم من الفلاحين القادمين من  الشمال، صباح اليوم في ضاحية بانكوك، لكن الشرطة طلبت من هذه التظاهرة أن تبقى بعيدة عن وسط العاصمة.
  
ويواجه رئيس الوزراء (56 عاما) منذ 23 يناير/كانون الثاني موجة احتجاج لا سابق لها بسبب بيع أسرته الحصص التي كانت تملكها في مجموعة الاتصالات "شين كورب".
 
وفي محاولة لتسوية الأزمة حل تاكسين مجلس النواب ودعا إلى انتخابات عامة في الثاني من أبريل/نيسان المقبل لكن المعارضة قررت مقاطعتها.
  
ويتمتع تاكسين بشعبية في المناطق الريفية بينما يلقى خصومه تأييد الطبقات الوسطى والنخب في بانكوك.

المصدر : وكالات