خبراء الصحة لا يزالون متخوفين من تحول إنفلونزا الطيور إلى وباء عالمي (الفرنسية)

توفي ثلاثة أشخاص في أذربيجان متأثرين بإصابتهم بمرض إنفلونزا الطيور, بعد أن ربطت التحاليل التي أجريت بمشاركة منظمة الصحة العالمية بين أسباب الوفاة والإصابة بالمرض, في أول حالة وفاة تشهدها البلاد.
 
وقالت متحدثة باسم وزارة الصحة الأذرية إنه تم التوصل إلى تحديد فيروس H5N1 في الضحايا بفضل فريق أرسلته المنظمة العالمية إلى البلاد.
 
ولم تثبت نفس التحاليل وجود الفيروس في ستة أشخاص آخرين يقطنون في منطقة ساليان جنوبي البلاد, بعد أن نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد ظهور عوارض شبيهة بإنفلونزا الطيور.
 
وبوفاة الثلاثة يرتفع عدد الأشخاص الذين توفوا بالمرض في العالم منذ ظهوره عام 2003 إلى 101.
 
وفي وقت سابق أعلنت السلطات الألمانية أنه تم رصد شكل من الإنفلونزا في سبع بطات نافقة في مزرعة طيور داجنة بولاية بافارايا, وأعلنت أنها تجري عليها اختبارات لمعرفة ما إذا كانت مصابة بالفيروس أم لا, لتكون بذلك أول إصابة بالفيروس بين طيور داجنة في ألمانيا.
 
وكانت آخر دولة تكشف إصابتها بالمرض هي ميانمار وذلك قبل يومين, في حين أصبحت الكاميرون رابع دولة أفريقية تبلغ عن ظهور فيروس H5N1 القاتل بها بعد نيجيريا ومصر والنيجر التي كانت قد أبلغت عن إصابة طيور داجنة بالفيروس.
 
احتكاك البشر المباشر بالطيور قد يزيد من احتمال تحور الفيروس(الفرنسية)
مخاوف
ولم تظهر إصابات بشرية في أفريقيا ولكن مسؤولين في مجال الصحة أبدوا قلقهم من أن انتشار المرض بين الطيور في القارة التي يعيش الملايين فيها على اتصال مباشر مع الطيور مما سيزيد من احتمالات تحور الفيروس ليكون قابلا للانتقال بين البشر.
 
ومع انتشار المرض في القارة السمراء، يساور القلق خبراء دوليين يرون أن أفقر قارات العالم -التي تعاني من وطأة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا- تفتقر إلى الوسائل اللازمة لمحاربة هذا الخطر الصحي الجديد.
 
ويتخوف الخبراء من إمكانية تحور الفيروس في نهاية المطاف ليتخذ شكلا يسهل انتقاله بين البشر، الأمر الذي سيؤدي إلى تحوله إلى وباء عالمي يحصد أرواح الملايين ويصيب الاقتصاد العالمي بالشلل.

المصدر : وكالات