كوندوليزا رايس توقعت اتفاقا على البيان (الفرنسية)

أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن ثقتها في أن مجلس الأمن سيتفق على توجيه "رسالة قوية للغاية" لإيران بسبب برنامجها النووي.

وتوقعت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية إندونيسيا بجاكرتا تحقيق توافق في المجلس رغم اعتراض موسكو وبكين على مشروع بيان رئاسي صاغته بريطانيا وفرنسا.

واعتبرت رايس أن الايرانيين لم يفعلوا شيئا ليثبتوا للعالم أنه لا ضرورة لإحالة ملفهم إلى مجلس الأمن.

وتعقد الدول الكبرى الدائمة العضوية في وقت لاحق اليوم اجتماعا في مسعى أخير للاتفاق على نص البيان قبل الاجتماع الموسع لجميع اللدول الأعضاء بمقر البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة.

يدعو مشروع البيان الرئاسي طهران إلى تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم ويطالب بتقرير من وكالة الطاقة الذرية عن مدى التقدم الذي تحقق خلال فترة قصيرة.

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة تريد من المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي أن يرفع تقريره إلى المجلس خلال 14 يوما من صدور البيان، لكن الصين وروسيا تفضلان مهلة مدتها ستة أسابيع على أن يرفع البرادعي تقريره إلى الوكالة الدولية لا إلى مجلس الأمن.

وصرح المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون أن عنصر الوقت مهم نظرا "لاستمرار الإيرانيين في تحقيق تقدم لتخطي المشاكل التكنولوجية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم".

وفي حالة استمرار الخلافات قد تتخلى الدول الغربية عن فكرة إصدار البيان الرئاسي وبدلا من ذلك قد تفكر في طرح قرار للتصويت ومن ثم إجبار الصين وروسيا على استخدام حق النقض أو الامتناع عن التصويت.

إيغور إيفانوف واصل التفاوض مع طهران (رويترز-أرشيف)
مفاوضات مع موسكو
وقد أعلنت روسيا رسميا استئناف المفاوضات مع وفد إيراني في موسكو بشأن اقتراح تخصيب اليورانيوم الإيراني في الأراضي الروسي. وأجرى رئيس مجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف محادثات اليوم مع عضو مجلس الأمن القومي الإيراني علي حسيني تاش.

وذكر مصدر روسي أن موسكو أكدت خلال المفاوضات التمسك بتسوية دبلوماسية للمشكلة من خلال استخدام إمكانات الوكالة الدولية للطاقة. كما حثت بكين طهران على مواصلة المحادثات مع روسيا لتسوية الأزمة، معتبرة الاقتراح الروسي هاما لكسر الجمود الراهن. ودعا المتحدث باسم الخارجية الصينية جميع الأطراف المعنية لتكثيف الجهود الدبلوماسية معربا عن أمل بلاده بأن تبدي إيران تعاونا تاما مع الوكالة.

من جهته أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجددا في خطاب خلال زيارة لمدينة جرجان شمال شرق إيران أن بلاده لن تتخلى عن طموحاتها النووية.

وسخر نجاد من التهديدات بفرض عقوبات على بلاده بسبب برنامجها النووي ومنها حظر سفر كبار المسؤولين وقال إن "الافتقار إلى ساسة حكماء في الغرب يجعل السفر إلى هناك غير ممتع".

المصدر : وكالات