إيران رفضت التخلي عن طموحاتها النووية (الفرنسية-أرشيف)

أعلن المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حسين انتظامي أن المفاوضات حول خطة موسكو لتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا استؤنفت أمس الاثنين في العاصمة الروسية. وقال انتظامي إن الوفد الإيراني برئاسة عضو المجلس القومي علي حسيني تاش أجرى سلسلة مفاوضات أولية مع الجانب الروسي وسيواصل المحادثات.

من جهته أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجددا في خطاب خلال زيارة لمحافظة غولستان شمالي إيران أن بلاده لن تتخلى عن طموحاتها النووية.

وكانت روسيا قد اتهمت إيران بعرقلة المساعي الرامية إلى تسوية أزمة ملفها النووي مع الغرب، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات صحفية إن الطريقة التي تفاوض بها طهران لا تساعد على إيجاد حل لهذه الأزمة.

كما حثت بكين طهران على مواصلة المحادثات مع روسيا لتسوية الأزمة معتبرة الاقتراح الروسي هاما لكسر الجمود الراهن. ودعا المتحدث باسم الخارجية الصينية جميع الأطراف المعنية لتكثيف الجهود الدبلوماسية معربا عن أمل بلاده في أن تبدي إيران تعاونا تاما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار أيضا إلى ضرورة اتخاذ إيران إجراءات لبناء الثقة لتوفير الأجواء المواتية للتوصل لتسوية من خلال التفاوض.

خلافات بشأن مهلة تقرير محمد البرادعي (رويترز-أرشيف)

خلافات
جاء ذلك بينما فشلت الدول الكبرى في التوصل لاتفاق بشأن مشروع بيان رئاسي من مجلس الأمن بشأن إيران. وتعقد الدول الكبرى دائمة العضوية في وقت لاحق اليوم اجتماعا في مسعى أخير للاتفاق على نص البيان قبل الاجتماع الموسع للدول الأعضاء بمقر البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة.

وتسعى الولايات وبريطانيا وفرنسا لإقناع روسيا والصين بتأييد مسودة البيان التي صاغتها لندن وباريس. يدعو مشروع البيان طهران لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم ويطالب بتقرير من وكالة الطاقة الذرية عن مدى التقدم الذي تحقق خلال فترة قصيرة.

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة تريد من مدير عام وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي أن يرفع تقريرا إلى مجلس الأمن خلال 14 يوما عن مدى إذعان طهران. لكن الصين وروسيا تفضلان مهلة مدتها ستة أسابيع على أن يرفع البرادعي تقريره إلى الوكالة الدولية لا إلى مجلس الأمن.

وصرح المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون أن القضية الآن أصبحت أمام مجلس الأمن وليس أمام الوكالة الدولية. وأضاف أن عنصر الوقت مهم نظرا لاستمرار الإيرانيين في تحقيق تقدم لتخطي المشاكل التكنولوجية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

وفي حالة استمرار الخلافات قد تتخلى الدول الغربية عن فكرة إصدار مجلس الأمن للبيان الرئاسي وبدلا من ذلك قد تفكر في طرح قرار للتصويت في المجلس ومن ثم إجبار الصين وروسيا على استخدام حق النقض الفيتو أو الامتناع عن التصويت.

المصدر : وكالات