أصفي أكد أن الخطة الروسية ما زالت قابلة للتفاوض وفق شروط محددة (الفرنسية-أرشيف)

تراجع المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي عن تصريحات سابقة ذكر فيها أن خطة روسيا لتخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها لم تعد قائمة، وقال إن هذه الخطة ما زالت قابلة للتفاوض وفق شروط محددة.

وأوضح آصفي للتلفزيون الإيراني أن بلاده تصر على أن تأخذ الخطة بعين الاعتبار حقها في استكمال الأبحاث النووية على أراضيها، مؤكدا أن هذا الحق لا يمكن التخلي عنه حتى في حال صدور قرار أممي يطالبها بذلك.

تأتي هذه التصريحات بينما كشفت مصادر غربية مطلعة أن روسيا اقترحت عقد اجتماع بشأن النووي الإيراني في الـ20 من الشهر الجاري، في محاولة أخيرة للتوصل لتسوية خارج إطار مجلس الأمن الدولي.

وأوضح مسؤول رفض الكشف عن هويته أن الاقتراح الروسي يتضمن دعوة الدول الخمس دائمة العضوية إضافة لألمانيا والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، إلى الاجتماع في مكان يفضل أن يكون العاصمة النمساوية فيينا.

وأضاف أن مناقشات بدأت بالفعل بين الدول الكبرى بشأن الاجتماع المقترح، لكن لم توجه دعوة رسمية حتى الآن إلى البرادعي ولم يحدد بصفة نهائية مكان الاجتماع.

وانتقدت مصادر دبلوماسية الاقتراح الروسي واعتبرته محاولة من موسكو لأخذ زمام المبادرة من مجلس الأمن في التعامل مع الملف، وأشارت إلى أن واشنطن بصفة خاصة لا ترى بديلا لمجلس الأمن في ممارسة الضغط على طهران لوقف برنامج تخصيب اليورانيوم والتعاون مع وكالة الطاقة.

تحذير

ديفد كاي حذر من أن الأوان قد فات لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية (الفرنسية-أرشيف) 
على الصعيد نفسه حذر مفتش أسلحة أميركي سابق من أن الأوان ربما قد فات لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مشيرا بهذا الصدد إلى عدم وجود إجماع على شن عمل عسكري ضد طهران.

وقال ديفد كاي الذي قاد عملية البحث الأميركية عن أسلحة الدمار الشامل في العراق عقب غزوه عام 2003 إنه يخشى أن تكون النقطة التي قد يوجد فيها أي بديل منطقي غير العمل العسكري لوقف الإيرانيين إذا ما كانوا مصممين على المضي قدما في برنامجهم النووي، لكنه شدد على أن الخيار العسكري ما زال مستبعدا.

في هذا الإطار أكد السناتور الديمقراطي جوزيف بايدن لشبكة تلفزيون (أن بي سي) التلفزيونية الأميركية أن الولايات المتحدة قادرة على منع إيران من تطوير أسلحة نووية دون اللجوء إلى هذا الخيار.

غير أن السناتور الجمهوري جورج ألين رأى أن الخيار العسكري ما زال مطروحا رغم أنه خيار غير مرغوب.

واتفق بايدن والين وكلاهما مرشح محتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2008 على أن واشنطن ينبغي أن تعمل مع دول أخرى لكي تعالج مسألة إيران وعلى أن الرئيس جورج بوش يحتاج موافقة الكونغرس قبل أن تشارك الولايات المتحدة في عمل عسكري للحد من أي برنامج إيراني لصنع أسلحة نووية.

المصدر : وكالات