رئيسة تشيلي تؤدي اليمين الدستورية وتدعو المواطنين للوحدة
آخر تحديث: 2006/3/12 الساعة 11:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/12 الساعة 11:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/12 هـ

رئيسة تشيلي تؤدي اليمين الدستورية وتدعو المواطنين للوحدة

ميشال باشليه تعهدت بالاهتمام بأبناء الشعب وتجنبت ذكر اسم بينوشيه (رويترز)

دعت الرئيسة التشيلية الجديدة ميشال باشليه في أول خطاب رسمي لها إثر أدائها اليمين الدستورية, التشيليين إلى الوحدة، مؤكدة أن حكومتها ستهتم بجميع المواطنين بدءا من المهمشين ووصولا إلى أصحاب رؤوس الأموال.
 
وأضافت الرئيسة الاشتراكية في الخطاب الذي ألقته من شرفة القصر الرئاسي في سانتياغو, أن الحكومة ستكون في خدمة جميع المواطنين. وفي تلميح إلى الدكتاتور السابق أوغستو بينوشيه، قالت "لا نريد أن نكرر الأخطاء نفسها التي حصلت في الماضي".
 
وأوضحت أنها مؤتمنة على تاريخ كامل شهد فترات رمادية ومريرة لكنه عرف كيف ينهض، مستخدمة عبارة وردت في الخطاب الأخير لإليندي الذي قال قبل 33 عاما إن الانقلاب الذي قام به بينوشيه أدخل تشيلي في "فترة رمادية ومريرة".
 
وعددت باشليه في خطابها أسماء الرؤساء الذين وردوا على تشيلي منذ 50 عاما، ولم تذكر اسم  بينوشيه، وعلا التصفيق لدى ذكر كل واحد منهم. وصفق آلاف المحتشدين في ساحة القصر طويلا عندما أنهت الرئيسة اللائحة باسم الرئيس المنتهية ولايته ريكاردو لاغوس. وردد الحاضرون "2010... 2010" مطالبين لاغوس بالترشح لانتخابات الرئاسية بعد أربع سنوات.
 
اليمين الدستورية
باشليه أدت اليمين الدستورية في مبنى الكونغرس (رويترز)
وقبل هذا الخطاب بنحو 12 ساعة, أدت باشليه اليمين الدستورية لتصبح أول امرأة تتولى منصب الرئيس في تشيلي أمام كوكبة من الزعماء اليساريين الجدد لأميركا اللاتينية ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
 
وكان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والأرجنتيني نيستور كيرشنر ورئيس أوروغواي تابار فاكويز والفنزويلي هوغو شافيز والبوليفي إيفو موراليس، من بين أكثر من 20 رئيس دولة حضروا تنصيب باشليه في مدينة فالباريسو الساحلية مقر كونغرس تشيلي.
 
وباشليه وهي طبيبة ووزيرة دفاع سابقة رابع زعيم على التوالي من تحالف يسار الوسط الذي يحكم تشيلي، منذ عودة البلاد إلى الديمقراطية عام 1990 بعد
حكم بينوشيه الذي استمر 17 عاما. 
 
ومن المتوقع أن تواصل باشليه وهي الزعيمة المنتخبة الثانية في أميركا الجنوبية، المزيج الناجح من السياسات الاجتماعية الليبرالية والانضباط المالي وسياسات اقتصاد السوق الحرة، التي انتهجها سلفها ريكاردو لاغوس والتي جعلت تشيلي تزدهر وتصبح واحدة من أكثر الدول استقرارا في المنطقة.
 
وتشهد تشيلي وهي أكبر منتج للنحاس في العالم ازدهارا اقتصاديا وذلك بفضل ارتفاع أسعار المعادن. وينفق المستهلكون بحرية كما تقوم الحكومة التي يوجد لديها فائض في الميزانية بمد الطرق السريعة وتعمير البنى التحتية.
المصدر : وكالات