إنفلونزا الطيور تنتشر بشكل واسع في نيجيريا وتصل إلى جارتها الكاميرون (الفرنسية)


أعلنت الحكومة الكاميرونية اليوم اكتشاف فيروس (H5N1) في إحدى المزارع بإقليم الشمال الأقصى، لتصبح الكاميرون رابع بلد أفريقي يكتشف فيه هذا الفيروس القاتل لدى الطيور بعد نيجيريا ومصر والنيجر.

وأوضحت السلطات الكاميرونية أن نتائج التحاليل التي أجريت على عينات من بعض الطيور، كشفت عن وجود الفيروس المسبب للمرض في بطة تربى في إحدى المزارع بشمال البلاد.

وكان الكاميرون الذي تمتد حدوده 1800 كلم مع نيجيريا، حظر استيراد الطيور النيجيرية بعد الإعلان في الثامن من فبراير/شباط الماضي عن اكتشاف الفيروس في هذا البلد، وهو أول بؤرة أفريقية لإنفلونزا الطيور.

وقال مسؤولون نيجيريون أمس السبت إن إنفلونزا الطيور انتشرت في مزرعة بولاية أوجون في جنوب غرب البلاد، بعد أن كانت السلطات تعتقد أن هذا الجزء من البلاد خالٍ من المرض.

وعلى إثر ذلك بدأ المسؤولون بإدارة الثروة الحيوانية في إعدام الطيور وتطهير المزرعة التي يوجد بها نحو 130 ألف طائر، وقد جرى حتى الآن التخلص من نحو 85 ألف طائر.

وقبل نحو ثلاثة أيام قالت منظمة الصحة العالمية إنه رغم جهود احتواء إنفلونزا الطيور فقد انتشرت إلى 130 مزرعة في 11 ولاية من أقصى الشمال إلى أقصى جنوب نيجيريا.

وبعيدا عن أفريقيا رفعت اللجنة العليا لإنفلونزا الطيور في العراق اليوم الحظر الصحي عن محافظة ميسان (365 كلم جنوب)، لعدم ظهور إصابات بالمرض بعد انتهاء العزل الطبيعي ومدته 21 يوما. وكانت المحافظة قد شهدت ظهور حالة إصابة بالمرض.

السلطات التركية تحذر من موجات جديدة من الإصابة بإنفلونزا الطيور (الفرنسية)

تحذير بتركيا
وقريبا من العراق حذرت أنقرة من أن موجات جديدة من الإصابات بمرض إنفلونزا الطيور قد تحدث بالبلاد هذا الربيع، بسبب اتجاه الطيور المهاجرة شمالا بعد قضائها موسم الشتاء بالمناطق الدافئة, داعية المسؤولين إلى توخي الحيطة والحذر لتجنب مزيد من الإصابات بفيروس H5N1 القاتل.

وقال وزير الزارعة مهدي إيكر خلال اجتماع لمسؤولين زراعيين من جميع أنحاء تركيا, إن الموجة الثانية من الهجرة تبدأ بين مارس/آذار الجاري ومايو/أيار المقبل، مشيرا إلى أنه لم يبلغ عن موجات انتشار جديدة بين الطيور الداجنة مؤخرا.

ولاتزال مناطق عدة في تركيا خاضعة لإجراءات الحجر الصحي التي تشمل قيودا على انتقال الطيور الداجنة لمدة 21 يوما, إلى جانب زيادة الإجراءات الصحية الوقائية للسكان المحليين.

وقد توفي أربعة أطفال أتراك جراء إصابتهم بفيروس H5N1 شرقي البلاد في يناير/كانون الثاني الماضي, واعتبروا حينها أولى حالات وفاة بالمرض الفتاك خارج منطقة شرق آسيا التي تفشى فيها المرض أول مرة.

وقالت بيانات الصحة العالمية إن ثمانية أتراك آخرين أثبتت الفحوصات إصابتهم بالسلالة نفسها, تعافوا من المرض منذ ذلك الحين. ويعتقد خبراء أن الطيور المهاجرة نقلت الفيروس في البداية إلى تركيا وأوروبا من آسيا وروسيا، مما أدى لإصابة طيور داجنة محلية ودفع إلى إعدام ملايين الطيور.

المصدر : وكالات