القانون الجديد يتيح فصل العمال الشبان بعد سنتين من استخدامهم (رويترز) 

أجلت الشرطة الفرنسية طلابا فرنسيين من حرم جامعة السوربون بعد أن كانوا اقتحموها احتجاجا على قانون جديد يتيح لأرباب العمل بسهولة فصل العمال الشبان.

وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أن شرطة مكافحة الشغب استخدمت الغاز المسيل للدموع والهري لتفريق وإخلاء نحو 300 طالب من حرم السوربون التي تعد من أقدم جامعات فرنسا.

وغير بعيد عن الجامعة أقامت جماعات أخرى حواجز مؤقتة في شارع سان ميشال، وهو نفس المكان الذي كان مسرحا لحوادث الشغب الضارية التي اندلعت في مايو/أيار من عام 1968 احتجاجا على قانون العمل آنذاك.

وقد أغلقت جامعة السوربون في باريس منذ عصر الخميس بقرار من عميدها بعد أن صوت الطلاب على إضراب الأربعاء بالإضافة إلى ثماني جامعات أخرى، جراء حتجاجات الطلاب ضد القانون فيما تعاني 26 جامعة أخرى من درجات مختلفة من المظاهرات.

وتستند الخطة إلى نظام تعاقد جديد للتوظيف سيتيح للشركات توظيف من تقل أعمارهم عن 26 عاما فترة تجريبية مدتها عامان قبل منحهم وظائف دائمة.

ويرى رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان أن خطته هذه ستشجع الشركات على توظيف الشبان، فيما يرى منتقدون أنه سيسهل على الشركات فصل العمال الشبان، مما سيزيد من الإحساس بعدم الأمان الذي اعتبر سببا في اندلاع أعمال شغب في مناطق الضواحي العام الماضي.

وتنتشر حركة الاحتجاج على أول عقد عمل للشباب في نصف جامعات البلاد التي يزيد عددها على الثمانين، ومن المقرر أن تجري مظاهرات أخرى في 16 و18 مارس/آذار الجاري.

وقد تراجعت شعبية دو فيلبان بسبب هذه الخطة حيث أظهر استطلاع للرأي نشر يوم الاثنين هبوطها إلى أدنى مستوياتها منذ تعيينه رئيسا للوزراء في مايو/أيار الماضي.

المصدر : وكالات