التوتر تصاعد إثر تفجيري فارناسي (الفرنسية)

لقي سبعة أشخاص مصرعهم في هجمات شنها الجيش الهندي في ولاية مانيبور المضطربة شمال شرقي البلاد على معاقل متمردين. 

وقالت الشرطة إن قوات الجيش هاجمت معسكرا محصنا على بعد 95 كلم شرقي أمبهال عاصمة الولاية في ساعة مبكرة من صباح اليوم ما أسفر عن مقتل أربعة متمردين في معركة استمرت أكثر من ساعتين، فيما قتل مدني أصابته رصاصة طائشة.

وذكرت الشرطة أنه تم التعرف على القتلى، وهم من جيش التحرير الشعبي الذي يقاتل من أجل استقلال استقلال الولاية الواقعة على الحدود مع ميانمار ويتهم نيودلهي بإهمال تنميتها.

وفي اشتباك آخر، قتلت قوات الأمن مسلحين اثنين آخرين في أمبهال التي تنشط فيها نحو عشر جماعات مسلحة على الأقل منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وينتشر قرابة 50 ألفا من قوات الجيش بالولاية التي يبلغ عدد سكانها نحو مليوني نسمة، وقتل أكثر من 10 آلاف شخص في الصراع.

متفجرات بمحطة
وبالتزامن، عثرت الشرطة على متفجرات ومواد لصنع قنابل بمحطة قطارات مكتظة في العاصمة المالية للهند.

وخبأت المتفجرات في دورة مياه بمحطة قطارات بيكولا جنوب بومباي يستخدمها مئات الآلاف من الركاب يوميا لوقوعها وسط المدينة.

وقامت الشرطة إثر ذلك بإجلاء حشود من الناس من شاطئ قريب حيث دمر خبراء مفرقعات المتفجرات بانفجار محكوم.

اعتقالات
وفي سياق متصل اعتقلت السلطات الهندية ثمانية من من المشتبه بضلوعهم في تفجيرين في مدينة فارناسي المقدسة لدى الهندوس، أوديا بحياة 20 شخصا في السابع من مارس/ آذار الجاري.

ووقع أول هذين التفجيرين بمعبد سانكات موشان الذي يعود إلى القرن السادس عشر، فيما استهدف الآخر محطة للسكك الحديدية.

وكانت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "العسكر القهار" أعلنت مسؤوليتها عن الانفجارين. غير أن أجهزة الاستخبارات الهندية اعتبرت هذا الإعلان خدعة من جماعة عسكر الطيبة التي نفذت العديد من الهجمات بالهند بهدف تضليل التحقيقات.

يُذكر أن نحو 260 شخصا قتلوا بسلسلة تفجيرات عام 1993، وألقيت بالمسؤولية على جماعات يقال إنها تثأر لمقتل مسلمين بأعمال عنف دينية بعد أن أحرق متطرفون هندوس مسجدا شمال الهند يرجع إلى القرن السادس عشر.

وعام 2003 أسفر انفجار سيارات ملغومة بشكل متزامن عن مقتل 60 شخصا.

المصدر : وكالات