علي لاريجاني أكد أن أنشطة بلاده النووية "شفافة" (رويترز)

استؤنفت اليوم في موسكو المحادثات حول تخصيب اليورانيوم, في وقت شددت فيه طهران على ضرورة عدم اشتراط إرجاء التخصيب لحل هذه القضية فيما أكدت موسكو عن قناعتها بأن إيران ستقوم بذلك التخصيب على الأراضي الروسية.
 
ويشارك في المحادثات كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني, ومن الجانب الروسي رئيس مجلس الأمن القومي إيغور إيفانوف.
 
وفور وصوله إلى موسكو قال لاريجاني في تصريحات له إن "إرجاء تخصيب اليورانيوم يكون ضروريا عندما يكون هناك خطر, لكن أنشطتنا شفافة".
 
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أمس أنه على قناعة بأن إيران ستقوم بتخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية.
 
وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي عقده بمناسبة زيارته لجمهورية المجر "إنني أعتقد أننا سنتوصل مع إيران إلى اتفاق مشترك لتخصيب اليورانيوم في أراضي روسيا الاتحادية، وسيلبي الاتفاق في نفس الوقت حاجة الإيرانيين".
 
اعتدال
من جهته أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إن بلاده ليس لديها ما تخفيه بشأن برنامجها النووي, موضحا أن طهران تبدي ما سماه اعتدالا في تسوية تلك الأزمة.
 
البرنامج النووي الإيراني يثير جدلا دوليا حيال أهدافه (الفرنسية)
ودافع متقي في ختام زيارته لليابان عن حق إيران في التحكم بالتكنولوجيا النووية لأغراض سلمية, مؤكدا من جديد إن بلاده لا تنوي امتلاك السلاح النووي.
 
وأضاف الوزير الإيراني أن الولايات المتحدة تستمد 25% من طاقتها من القطاع النووي رغم مواردها النفطية الهائلة, متسائلا "إذا كان ذلك صالح لأميركا فلماذا لا يصلح لنا؟".
 
وفي حملة إيران لحشد التأييد لموقفها من البرنامج النووي من المقرر أن يصل الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور التي تترأس منظمة المؤتمر الإسلامي, بعد زيارته للكويت التي حرص خلال الزيارة على طمأنة الدول العربية بشأن ذلك البرنامج.
 
تهديد
وتأتي تلك التطورات في الوقت الذي هدد فيه الرئيس الأميركي جورج بوش بعدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.
 
وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في كابل إن "أكثر أمر يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة والعالم, هو تطوير إيران لأسلحة نووية", مضيفا أن العالم يتحدث بـ"صوت واحد" بهذا الشأن.
 
من جانبه قال الرئيس المصري حسني مبارك إنه نصح الولايات المتحدة بتجنب مهاجمة إيران, متوقعا أن ترد إذا في حال الهجوم عليها من خلال الشيعة في دول الخليج العربي الذين تتمتع بنفوذ بنيهم.
 
وصرح مبارك بأنه ناقش عواقب هجوم أميركي على طهران مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خلال زيارته الأخيرة لمصر في يناير/كانون الثاني الماضي, مؤكدا أنه يستبعد أيضا أن تشن إسرائيل هجوما على إيران لأن إيران سترد بالمثل بالصواريخ.

المصدر : وكالات