معتقل بلويشارخي شهد اضطرابات عنيفة وسقوط قتلى(رويترز)

أعلنت الحكومة الأفغانية انتهاء الحصار الدموي على سجن بلويشارخي بعد نقل كل السجناء المشاركين في الاضطرابات -التي أسفرت عن مصرع سبعة أشخاص وجرح نحو 40 آخرين- إلى مكان آخر.
 
وقال محمد قاسم هاشم نائب وزير العدل إن كل السجناء البالغ عددهم 1300 سجين, من بينهم سجناء سياسيون نقلوا من السجن إلى سجن آخر, مؤكدا أن الاضطرابات التي استمرت أربعة أيام انتهت, وأن الشرطة تسيطر تماما على السجن.
 
ومع تأكيد المسؤول الأفغاني أن الوضع بات آمنا, فإنه حذر من نشوب أعمال شغب خلال الليل.
 
وكانت الشرطة قد أكدت أمس أن القوات الحكومية أطلقت النار على إحدى البوابات الداخلية للسجن ردا على محاولات السجناء كسر البوابة والالتحام مع سجناء آخرين في مبنى ثان.

وسلم السجناء ثلاث جثث و30 جريحا للعلاج في المستشفيات, علما بأن مراسل الجزيرة في أفغانستان تحدث عن سبعة قتلى, قائلا إن السجناء وافقوا أيضا على الإفراج عن النساء الموجودات في السجن مع أولادهن.
 
مطلب عادل
واعتبر رئيس اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان نادر نديري التي استدعيت للتفاوض أن مطلب سجناء طالبان -المقدر عددهم بـ 200- بأن يبت في أمرهم ولا يستمر احتجازهم دون محاكمة "مطلب عادل", ويشير إلى ضرورة أن تسن الحكومة الأفغانية تشريعا للتعامل مع مقاتلي الحركة ممن يلقى القبض عليهم.
 
غير أن نديري اعتبر أن مطلب السجناء بإلغاء قرار فرض زي خاص الذي أثار الاضطرابات مطلب غير منطقي. وكانت سلطات السجن قد بررت ذلك القرار بسعيها لإحباط محاولات هرب كتلك التي جرت الشهر الماضي.
 
وكشف نديري أن ممن قادوا التمرد تيمور شاه وهو زعيم عصابة حكم عليه بـ20 عاما سجنا لاختطافه عاملة معونة إيطالية في يونيو/حزيران الماضي, واتهامه باختطاف وقتل رجل أعمال أفغاني. 
 
وكانت السلطات في البداية تقول إن من يقودون التمرد من القاعدة, لكنها تراجعت لاحقا لتقول إن أغلبهم من طالبان.

المصدر : الجزيرة + وكالات