القوات الأميركية تطعم معتقلي غوانتانامو بالقوة
آخر تحديث: 2006/2/9 الساعة 21:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/9 الساعة 21:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/11 هـ

القوات الأميركية تطعم معتقلي غوانتانامو بالقوة

تقرير جديد يؤكد أن 55% بغوانتانامو لم يرتكبوا أي عمل معاد لأميركا (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم إن مسؤولين بالجيش الأميركي في غوانتانامو قيدوا سجناء مضربين عن الطعام في مقاعد لساعات لإطعامهم من خلال أنابيب وعزلوهم في زنازين باردة.
 
وقال مسؤول من وزارة الدفاع (البنتاغون) إنه ليس هناك من يتسنى الاتصال به على الفور للتعليق على التقرير.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بالجيش لم تذكر أسماءهم قولهم إن إجراءات أكثر صرامة اتخذت في الأسابيع القليلة الماضية بعد أن خلصت السلطات إلى أن بعض السجناء عازمون على الانتحار.
 
وكانت النتيجة فيما يبدو هي انخفاض حاد في عدد السجناء الذين يرفضون الطعام. وقال اللفتنانت كولونيل جيريمي مارتن للصحيفة أمس إن أربعة فقط ظلوا متمسكين بالإضراب عن الطعام من 84 في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
ولكن محامين وصفوا هذه المعاملة بأنها تنتهك حقوق السجناء. وقال توماس ويلنر المحامي في مؤسسة شيرمان آند سترلينغ في واشنطن للصحيفة من الواضح أن الحكومة أنهت الإضراب عن الطعام باستخدام القوة ومن خلال أكثر أساليب المعاملة وحشية وغير إنسانية.
 
وذكرت الصحيفة نقلا عن محامين زاروا السجناء في الأسابيع القليلة الماضية أن المضربين عن الطعام وضعوا في حبس انفرادي لفترات طويلة في زنزانات مبردة بشدة بمكيفات هواء وحرموا من الأغطية والكتب.
 
وبدأ السجناء سلسلة من الإضرابات عن الطعام في أغسطس/آب الماضي احتجاجا على اعتقالهم إلى أجل غير مسمى.
 
"
قال التقرير إن وثائق الحكومة تكشف أن 8% فقط من هؤلاء المعتقلين وصفوا بأنهم "مقاتلون في تنظيم القاعدة"
معتقلون أبرياء

وفي السياق كشف تقرير أن أكثر من نصف المعتقلين (55%) في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا لم يرتكبوا أي "عمل معاد" للولايات المتحدة وأن 93% من هؤلاء لم تأسرهم القوات الأميركية أو الدول الحليفة لها.
 
وقد وردت هذه المعلومات في تقرير نشره أمس محاميان لمعتقلين في غوانتانامو بعد تحليل دقيق لوثائق الحكومة عن عناصر الاتهام لهؤلاء "المقاتلين الأعداء".
 
ونشرت وزارة الدفاع الأميركية هذه الوثائق منذ بداية العام الماضي ويمكن الاطلاع عليها على الإنترنت.
 
وبعد تحليل الوثائق, توصل مارك وجوشوا دنبو إلى أن 55% من المعتقلين لم يرتكبوا "أي عمل معاد للولايات المتحدة أو حلفائها في المنطقة". وقال التقرير إن وثائق الحكومة تكشف أن 8% فقط من هؤلاء المعتقلين وصفوا بأنهم "مقاتلون في (تنظيم) القاعدة".
 
ووصف التقرير آخرين بأنهم "أعضاء" أو "أشخاص مرتبطون" بالتنظيم وبحركة طالبان أو غيرها من المنظمات التي لم يدرج بعضها على اللوائح الرسمية للمنظمات الإرهابية.
 
وأسرت القوات الأميركية أو قوات التحالف 7% فقط من هؤلاء المعتقلين بينما أوقفت السلطات الباكستانية 36% منهم في باكستان واعتقل تحالف الشمال (تحالف زعماء الحرب الأفغان المعارضين لطالبان) 11%.
 
ولا توضح الحكومة الأميركية الجهات التي سلمتها 44% منهم. وأكد المحاميان أن الولايات المتحدة وزعت منشورات وعدت فيها بمكافآت كبيرة لأسر "مقاتلين أعداء" وتسلمت مسلحين من أشخاص يسعون للحصول على أموال اختفوا فور حصولهم على المكافآت, بدون التمكن من التحقق من مصداقيتهم.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: