جيفري ميللر تناقض في شهادته (الفرنسية)
تحقق لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأميركي في تناقضات برزت في شهادة قائد عسكري رفيع كان مسؤولا عن سجون العراق, أمام لجنة القوات المسلحة بشأن استخدام الكلاب في استجواب السجناء العراقيين.

 

وكان الجنرال جيفري ميللر الذي كان مسؤولا عن سجن قاعدة غوانتانامو قبل نقله ليتولى الإشراف على السجون الأميركية في العراق, رفض الإدلاء بشهادته أمام محكمة عسكرية.


واستخدم ميللر الشهر الماضي حقه في عدم توريط نفسه في قضيتي جنديين متهمين باستخدام الكلاب في تعذيب المعتقلين في سجن أبو غريب بالقرب من العاصمة العراقية بغداد.

 

وأبرز عضو مجلس الشيوخ ليندساي غراهام اختلاف شهادتي ميللر بالقول إنه أبلغ لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ مسألة استخدام الكلاب البوليسية لتأمين الحدود الخارجية, إلا أن ميللر قال في وقت آخر إنه أبلغ توماس باباس وهو مسؤول بارز سابق بالمخابرات العسكرية في سجن أبو غريب, بكيفية استخدام الكلاب للحصول على معلومات من المعتقلين.

 

الكلاب استخدمت مع السجناء العراقيين (الفرنسية)
وفي جلسة استماع مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قال غراهام إن هناك "روايتين لا يمكن مطابقتهما في رأيي". أما جون وارنر رئيس لجنة القوات المسلحة فقد رأى أن اللجنة ستبحث ما إذا كان هناك تناقضات في شهادة ميللر أمام اللجنة لأنه أدلى بشهادته تحت القسم.

 

ووجه الجيش الأميركي في مايو/أيار الماضي توبيخا رسميا لباباس وحكم عليه بغرامة في فضيحة الانتهاكات بحق السجناء العراقيين في سجن أبو غريب بعد أن ثبت أنه قصر في أداء مهام وظيفته جزئيا بالتصريح للمحققين بإحضار كلاب أثناء استجواب السجناء وبدون موافقة رؤسائه.

 

وشدد السناتور كارل ليفين وهو ديمقراطي بارز باللجنة على "أن عدم محاسبة أصحاب المناصب الأعلى من المدرجة أسماؤهم هنا أمر مذهل وغير مقبول". واتهم العريف سانتوس كاردونا والعريف مايكل سميث باستخدام الكلاب في تهديد ومهاجمة السجناء في سجن أبو غريب في الفترة من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2003 إلى يناير/كانون الثاني 2004.   

المصدر : رويترز