الأميركيون يعتبرون برنامج إيران النووي تهديدا لبلادهم
آخر تحديث: 2006/2/8 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/8 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/10 هـ

الأميركيون يعتبرون برنامج إيران النووي تهديدا لبلادهم

الولايات المتحدة بجميع مكوناتها حذرة تجاه البرنامج النووي الإيراني (الفرنسية-أرشيف)


اعتبرت نسبة كبيرة من الأميركيين أن البرنامج النووي الإيراني يشكل أكبر تهديد حقيقي لأمن بلادهم.

وحسب استطلاع للرأي نشر نتائجه مركز "بيو" فإن 65% من الأميركيين يعتبرون أن برنامج طهران النووي يمثل تهديدا كبيرا لبلادهم يليه البرنامج النووي الكوري الشمالي.

وحسب نفس الاستطلاع الذي شمل 1502 شخص فإن 72% من هؤلاء يتوقعون أن تشن إيران هجمات على إسرائيل، بينما يعتقد 66% أن الولايات المتحدة وأوروبا ستتعرضان على الأرجح لهجوم، إذا امتلكت إيران سلاحا نوويا.

على الصعيد الرسمي اتهم ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي إيران بالسعي لحيازة السلاح النووي، وقال إن رفضها العرض الروسي لحل أزمتها مع الغرب يثبت ذلك.

وأوضح تشيني في مقابلة مع شبكة بي.بي.أس التلفزيونية أن هذا الرفض يحمل العالم على التفكير في أنهم يريدون امتلاك إمكانياتهم الخاصة للتخصيب، حتى يستطيعوا إكمال العملية حتى النهاية وبلوغ المستويات المطلوبة لإنتاج سلاح نووي.

وكرر تشيني موقف الإدارة الأميركية التي تأمل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنها لا تستبعد إمكانية استخدام القوة العسكرية كحل أخير. ووصف الوضع الحالي بأنه خطر وقد ازداد خطورة مع وصول الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى الرئاسة.

من جهته أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية شين ماكورماك أن إيران لديها كل المواد اللازمة لصناعة قنبلة نووية، لكنها تفتقر للخبرة التي تمكنها من تركيب هذه المواد.

إيران تتحدى قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة ملفها لمجلس الأمن (الفرنسية)

ضغوط أوروبية
وقبل ذلك طالب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إيران بعدم تجاهل تحذيرات المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي, وقال إنها سترتكب خطأ جسيما لو فعلت ذلك.

واعتبر بلير خلال جلسة استماع في مجلس العموم البريطاني أن قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفع الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي يشكل خطوة أولى مهمة، مشددا على أهمية المضي قدما في فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، إذا توصل المجلس إلى ضرورة اتخاذ مثل هذا الإجراء حتى لو أدى ذلك إلى زيادة أسعار النفط.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقد اعتبر أن الوكالة الذرية أصدرت قرارا "متوازنا" يطلب من إيران تعليق كل أنشطتها النووية الحساسة وإبلاغ مجلس الأمن الدولي بالملف الإيراني.

وفي الإطار نفسه قال وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينغ إن بلاده تأمل تسوية المسألة النووية الإيرانية "بالطرق الدبلوماسية لمصلحة السلام والاستقرار في المنطقة".



جواد واعيدي يقود بعثة إيرانية إلى موسكو لبحث مقترح روسيا (الفرنسية)

تحد إيراني
من جانبها مازالت إيران مستعدة لبحث المقترح الروسي إذ ستتوجه إلى موسكو في غضون نحو أسبوع بعثة إيرانية يقودها جواد واعيدي نائب رئيس مجلس الأمن القومي لمناقشة ذلك المقترح.

في غضون ذلك صعدت إيران تحديها للتهديدات الأميركية والأوروبية بفرض عقوبات عليها في حال عدم وقف أنشطتها النووية.

فقد دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي الإيرانيين إلى التظاهر يوم السبت القادم احتجاجا على هذه التهديدات، وذلك تزامنا مع ذكرى الثورة الإسلامية عام 1979 ليطالبوا العالم بتوضيح ما يريدونه من بلادهم.

وأكد أن إيران ردت على كل الأسئلة المتعلقة ببرنامجها النووي، مشيرا إلى أن قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادر يوم السبت الماضي، هو اعتراف بأن المشكلة ليست أن طهران تسعى للحصول على السلاح النووي وإنما على التكنولوجيا النووية.

تأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه وثيقة سرية أن إيران أبلغت الوكالة الذرية رسميا بأنها ستحد عمليات التفتيش لمنشآتها النووية، وستوقف تعليق الأنشطة النووية الحساسة.



المصدر : وكالات