اتفاق مبدئي بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو
آخر تحديث: 2006/2/8 الساعة 22:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/8 الساعة 22:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/10 هـ

اتفاق مبدئي بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو

عناصر من قوات جبهة مورو(الفرنسية)
توصلت الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية التي تنشط جنوب البلاد, إلى اتفاق تمهيدي يفتح المجال لتسوية نزاع مستمر منذ ثلاثين عاما.

 

وأكد الجانبان في بيان مشترك نشر أمس جنوب ماليزيا حيث عقدت مفاوضات استمرت يومين, أنهما توصلا لتسوية بشأن "مسألة أراضي الأجداد" التي كانت تشكل حجر العثرة الرئيسي أمام اتفاقية سلام بين مانيلا وجبهة تحرير مورو التي تضم 12 ألف مقاتل وتسعى لاستقلال جزيرة مينداناو الجنوبية ذات الغالبية المسلمة منذ العام 1978.

 

ومن المقرر -حسب البيان المشترك- أن يوقع الاتفاق حول أراضي الأجداد بحلول نهاية مارس/ آذار المقبل بالتزامن مع إطلاق مفاوضات رسمية. ويحدد الاتفاق المساحة التي تشكل "الوطن الأم" الذي يطالب به مسلمو الفلبين -المورو- الثائرون منذ حوالي أربعة قرون ضد السلطات الكاثوليكية في البلاد.

 

ويتحدث الاتفاق عن "المآخذ المشروعة" لمسلمي الفلبين "الناجمة عن عمليات سلب (الأراضي) أو التهميش الظالم". كما يشير إلى "حقهم في استغلال أراضي الأجداد وتطويرها" إلا أن النص لا يأتي على ذكر حكم ذاتي أو استقلال محتمل.

 

كبير مفاوضي الحكومة سيلفستر أفابلي أوضح أن الاتفاق سيسمح بإقامة السلام بأسرع مما كان متوقعا. أما رئيس وفد جبهة مورو مهاجر إقبال فاعتبر هو أيضا أن احتمال إقامة سلام دائم يقترب أكثر فأكثر. وفي هذا الإطار أعربت الجبهة أيضا عن استعدادها للتخلي عن المطالبة بقيام دولة إسلامية مستقلة على مجمل جزيرة مينداناو.

 

وتواجه مفاوضات السلام عقبات منذ أكثر من سنتين، إلا أن الآمال تجددت في مايو/ أيار 2005 عندما وافقت جبهة مورو الإسلامية على مساعدة مانيلا على تعقب إسلاميين لجؤوا إلى المناطق التي تسيطر عليها. 

المصدر : وكالات