العفو الدولية قدرت عدد المعتقلين بنحو 500 شخص من 35 دولة (رويترز-أرشيف)
دعت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة إلى إغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا والسعي للإفراج عن معتقلي تنظيم القاعدة المحتجزين فيه.

وقالت المنظمة في تقرير جديد نشر أمس إن المعتقل يحكم على هؤلاء الأشخاص الذين تتهمهم الولايات المتحدة بما تسميه الإرهاب بالعيش حياة ملؤها الآلام والعذاب والشكوك, وقدرت عدد الذين لا يزالون معتقلين هناك بنحو 500 شخص من 35 دولة أضرب عشرات منهم مؤخرا عن الطعام وقاموا حتى بمحاولات انتحار.

وتطرقت إلى الاتهامات التي تحدثت عن قيام السلطات الأميركية بإطعام عدد من المعتقلين بالقوة بواسطة أنابيب دون أي مواد تخدير، ووصفت ذلك بأنه بمثابة تعذيب أو سوء معاملة.

وفي ما يتعلق بالمعتقلين المفرج عنهم أشارت المنظمة إلى أن مسيرة عذابهم لن تنتهي, وأن الكثيرين منهم يرون أن نقلهم لم يكن يعني سوى انتقال من احتجاز غير محدد المدة وغير قانوني إلى احتجاز آخر غير محدد المدة وغير قانوني.

وتورد المنظمة حالة الأردني عبد الرحمن أحمد الذي أعيد إلى الأردن في أبريل/ نيسان 2004 لكنه لا يزال معتقلا منذ ذلك الوقت في مكان مجهول.

وفي إشارتها إلى تأثير غوانتانامو على أقرباء المعتقلين, قالت المنظمة إن بعض العائلات التي تعرف أن أقرباءها معتقلون أو كانوا معتقلين لا تزال تجهل أين هم وحتى ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا.

من جهتها انتقدت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان غير الحكومية إصرار السلطات الأميركية على التكتم على العدد الدقيق للمعتقلين في غوانتانامو, طالبة من الولايات المتحدة إعداد لائحة محددة بالمعتقلين مع جنسياتهم وهوياتهم.

المصدر : الفرنسية