محاكمة الكتاب والصحفيين قد تؤثر على المسعى الأوروبي لتركيا (الفرنسية-أرشيف) 

أعربت رئاسة الاتحاد الأوروبي عن استعدادها لفتح أولى المفاوضات بشأن انضمام تركيا وكرواتيا للاتحاد، بعد أربعة أشهر من موافقة القادة الأوروبيين على إطلاق تلك المفاوضات.

ومنذ الثالث أكتوبر/تشرين الأول الماضي شرعت أجهزة الاتحاد الأوروبي في بحث انسجام قوانين كل من تركيا وكرواتيا مع القواعد المعمول بها لدى الدول الأعضاء في الاتحاد في 35 مجالا.

وأوصت مفوضية الاتحاد الأوروبي بأن تركيا وكرواتيا مستعدتان لبدء المفاوضات في مجالي العلوم والبحث، وهما القطاعان اللذان كانا من المواضيع المعقدة التي تشكل موضع إجماع في صفوف أعضاء الاتحاد.

وقالت رئاسة الاتحاد التي تضطلع بها النمسا حاليا إنها ستدرس توصية المفوضية التي تمثل الجهاز التنفيذي للاتحاد في غضون أسبوعين أو ثلاثة، وبعد ذلك سيحسم سفراء الدول الأعضاء مسألة فتح المفاوضات. ويتوقع أن تستغرق مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي أكثر من عشر سنوات.

محاكمة صحفيين
على صعيد آخر بدأت محكمة تركية اليوم الاستماع لخمسة صحفيين في محاكمة يعتبرها المتابعون امتحانا لحرية التعبير في هذا البلد الذي يسعى جاهدا للانضمام للاتحاد الأوروبي.

ويلاحق الصحفيون الخمسة بشأن ما كتبوه حول منع ندوة كانت ستتناول ما تعرض له الأرمن في عهد الحكم العثماني خلال الحرب العالمية الأولى.

ويواجه هؤلاء الصحفيون عقوبات تمتد من ستة أشهر إلى عشر سنوات سجنا، في حال إدانتهم بمحاولة التأثير على مسار إحدى المحاكمات وتوجيه السب والقذف للجهاز القضائي.

وتتم ملاحقة الصحفيين حسب مقتضيات نفس الفصل من القانون الجنائي التركي الذي استعمل في وجه الروائي أورهان باموك الذي اتهم بإهانة الهوية التركية، لكن تلك التهمة أسقطت لاحقا وهو ما لقي ترحيبا لدى الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات