أنان يدعو طهران لاتخاذ خطوات لحل الأزمة النووية
آخر تحديث: 2006/2/7 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/7 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/9 هـ

أنان يدعو طهران لاتخاذ خطوات لحل الأزمة النووية

أحمدي نجاد وصف أعداء بلاده بـ"الأغبياء" (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إيران إلى اتخاذ خطوات لبناء الثقة مع المجتمع الدولي، للعودة إلى المحادثات بشأن ملفها النووي, في وقت صعدت فيه طهران من موقفها خاصة المتعلق بتفتيش منشآتها النووية.
 
وأضاف أنان أن تقريرالوكالة الدولية للطاقة الذرية سيرفع إلى مجلس الأمن في نهاية الشهر الجاري, قائلا إنه يعتقد أن ذلك الإجراء ليس "نهاية الطريق".
 
من جهته طالب رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي ريتشارد لوغار، مجلس الأمن بتطبيق "عقوبات صارمة وفعالة" على إيران في حال لم تذعن للقرارات الدولية.
 
وتوقع لوغار أن عدم التحرك في هذه القضية سيزيد كثيرا احتمالات وقوع صراع عسكري وقد يفجر سباقات تسلح في المنطقة، على حد تعبيره.
 
أما سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة دانييل أيالون فقد عبر عن تفاؤله بأن تسفر الجهود الدبلوماسية الدولية عن حل للمسألة النووية الإيرانية.
 
ومع استبعاده إمكانية إنتاج طهران فعليا لسلاح نووي على المدى القصير, رفض أيالون أيضا استبعاد الخيار العسكري ضدها, مشددا على أن تل أبيب لن تفتح مواقعها النووية للتفتيش الدولي.
 
وأضاف الدبلوماسي الإسرائيلي أنه إذا لم يتخذ مجلس الأمن إجراء فعالا، فإن الولايات المتحدة ودولا أخرى سوف تتخذ إجراء خارج نطاق المجلس.
 
بلاغ رسمي
مجلس حكام الوكالة الذرية اتخذ قراره بإحالة ملف طهران إلى مجلس الأمن (الفرنسية)
بالمقابل قالت إيران إنها أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا بأنها ستحد عمليات التفتيش لمنشآتها النووية، وستوقف تعليق الأنشطة النووية الحساسة، وأدانت واشنطن بنفس الوقت هذا القرار الإيراني.
 
وحسب وثيقة سرية حصلت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، جاء في رسالة تحمل تاريخ 5 فبراير/شباط أنه "اعتبارا من هذا اليوم, فإن التزامنا بتطبيق إجراءات الصيانة سينحصر فقط في ما هو وارد في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية".
 
وتابعت الوثيقة "لن تحترم بعد الآن بنود البروتوكول الإضافي الذي كانت تلتزم به إيران طوعيا".
 
وقال أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني إنه على "الذين دعوا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس حكام الوكالة الذرية أن يدفعوا ثمن تصرفاتهم". وأشار إلى أن مفتشي الوكالة سيصلون إلى طهران خلال الأيام المقبلة للإشراف على عمليات استئناف تخصيب اليورانيوم.
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد شن هجوما لاذعا على "أعداء إيران" واصفا إياهم بالأغبياء. وقال موجها حديثه إلى الغرب "تعرفون أنكم لا تستطيعون أن تفعلوا شيئا بما أن زمن الترهيب ولى، وأنه عليكم قبول واقع العالم اليوم".
 
وتشكل نشاطات التخصيب عملية أساسية لإنتاج الوقود الضروري لتشغيل محطة نووية، وكذلك لإنتاج قنبلة نووية.
 
وكانت طهران وافقت في نهاية عام 2003 على تعليق النشاطات المتعلقة بالتخصيب الصناعي لليورانيوم وبدء مفاوضات حول ملفها النووي مع الاتحاد الأوروبي.
 
ولكنها وعلى أثر تأزم الحوار مع دول الترويكا الأوروبية استأنفت في أغسطس/آب الماضي عمليات تحويل اليورانيوم، ورفعت في العاشر من الشهر الماضي الأختام عن العديد من مراكز البحث النووي، مما فتح الباب أمام أزمة مع المجتمع الدولي.
المصدر : وكالات