قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة تسير بخطى حثيثة لصنع أسلحة طويلة المدى لاستخدامها كدرع في مواجهة خصوم محتملين مثل الصين.
 
وأضافت الوزارة في الوثيقة "تتمتع الصين بالقدرة الأكبر على منافسة الولايات المتحدة عسكريا وإدخال تقنيات عسكرية هدامة يمكنها مع مرور الوقت موازنة التقدم العسكري الأميركي التقليدي في ظل غياب إستراتيجيات أميركية مضادة".
 
وأوضحت الوزارة أنها تسعى لتطوير قدرة هجومية برية تتسم بإمكانية الاختراق بهدف نشرها بحلول عام 2018 في حين تعمل على تحديث القاذفات من طراز بي1 وبي2 وبي 52.
 
وقال خبراء عسكريون إن مثل هذه الأنظمة العسكرية في القرن الـ21 يمكن أن يقودها طيارون أو بدون طيار ويمكن أن تضم مزيجا من الصواريخ والقاذفات وأشعة الليزر.
 
وتهدف الخطة التي كشفت عنها الوزارة أمس إلى تعزيز القوات الأميركية الخاصة بنسبة 15% لمواجهة ما أسمته محاربة الإرهاب وتشكيل قوة عسكرية لإحباط عمليات نقل الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية والنووية وتوسيع قدرات الحرب المعنوية.
 
وجاء الكشف عن هذه الخطوة رسميا في المراجعة الدفاعية التي تجريها الوزارة كل أربع سنوات لتوضيح إستراتيجيتها الأمنية المتوقعة خلال السنوات العشر القادمة.
 
وتنوي وزارة الدفاع الأميركية كذلك تخصيص 1.5 مليار دولار على خمس سنوات لتمويل برنامج يسمح بتطوير مجموعة من الإجراءات المضادة للتهديدات الناجمة عن "الإرهاب البيولوجي".

المصدر : وكالات