تقرير الذرية: برنامج إيران لا يمكن إلا أن يكون لتصنيع قنبلة
آخر تحديث: 2006/2/3 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/3 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/4 هـ

تقرير الذرية: برنامج إيران لا يمكن إلا أن يكون لتصنيع قنبلة

البرادعي قال إن اجتماع الوكالة ليس اجتماع أزمة لكنه رسالة تحذير لإيران (الفرنسية)

قال تقرير مرحلي للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن وثائق بحوزة إيران اطلع عليها خبراء الوكالة، تثبت أن برنامجها لا يخدم هدفا آخر إلا الحصول على أسلحة نووية.
 
وقال التقرير الذي عرض في اجتماع حاسم لمجلس حكام الوكالة دعت إليه الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن للنظر في إحالة الملف لمجلس الأمن، إن إيران تجتهد في التحضير لتخصيب اليورانيوم الذي يمكن استعماله وقودا لقنابل نووية.
 
وبنت الوكالة حكمها على وثيقة من 15 صفحة "متعلقة بتصنيع أجزاء قنبلة نووية", بما فيها نواة رؤوس الصواريخ, وافقت إيران على أن يطلع الخبراء عليها الأسبوع الماضي, لكن دون السماح بتصويرها.
 
هاينونن (يسار): اطلعت على وثائق تثبت سعي طهران للحصول على القنبلة (الفرنسية)
جهود غير ناجحة
وكشف التقرير أيضا أن إيران زودت الوكالة بمعلومات حول جهودها للحصول على الأجهزة التي تسمح لها بالحصول على برنامج نووي عسكري, ووصف جهودها بأنها كانت غير ناجحة.
 
كما ذكر التقرير أنها بدأت في تطهير اليورانيوم بما في ذلك "تحديث كبير لنظام التحكم في الغاز في وحدة تجريبية لتخصيب الوقود في ناتانز", بعد إزالة أختام الوكالة, لكنها لم تبدأ في تجريب وحدات الطرد المركزي, أو تغذيتها بغاز اليورانيوم.
 
وتحدث التقرير أيضا عن آثار ليورانيوم عالي التخصيب وآخر ضعيف التخصيب, في مواقع خزنت فيها أدوات تخصيب قادمة من باكستان عبر السوق السوداء, مشيرا أيضا إلى رفض إيران الأسبوع الماضي السماح بلقاء أحد علمائها بدعوى أنه عسكري لا مدني, وهو ما علق عليه مسؤول مقرب من الوكالة بأن واشنطن وحلفاءها يرونه دليلا على تدخل الجيش الإيراني في البرنامج النووي, مما يثبت أنه لتصنيع قنابل نووية.
 
ليس اجتماع أزمة
ورغم هذا التقرير فإن مدير الوكالة محمد البرادعي قال اليوم إن اجتماع مجلس حكام الوكالة ليس اجتماع أزمة, وإنما هو رسالة تحذير لإيران.
 
وكان البرادعي وصف أمس برنامج إيران النووي بأنه لا يمثل خطرا وشيكا، لكنه يتجه إلى مرحلة حرجة لا تصل حد الأزمة, ونبهها إلى أن أمامها شهرا لتتعاون وتتفادى نقل ملفها إلى مجلس الأمن.
 
وقال دبلوماسيون غربيون إن دول الاتحاد الأوروبي تخوض نقاشات حادة مع دول عدم الانحياز بخصوص دور المجلس, متوقعين أن تصوت 30 دولة من أصل 35 لصالح القرار, وعلق أحد الدبلوماسيين بأنه إذا صوتت روسيا والصين مع واشنطن والاتحاد الأوروبي، فسيكون إصدار القرار مضمونا, رغم معارضة دول عدة بينها فنزويلا وكوبا وسوريا.
 
لاريجاني قال إن إيران ستوقف تعاونها مع الوكالة إن نقلت ملفها لمجلس الأمن (الفرنسية)
الصوت الروسي
أما مندوب روسيا غريوري بيردينيكوف فأكد للصحفيين أن بلاده لا تعترض على إبلاغ مجلس الأمن بعمل الوكالة بشأن إيران، لكنه شدد على ألا يتخذ المجلس أي إجراءات في المرحلة الراهنة، لاسيما أن محققي الوكالة حققوا تقدما في الملف.
 
وقد رجح دبلوماسيون أن تستجيب واشنطن والترويكا الأوروبية للطلب الروسي بإعطاء إيران مهلة حتى بداية مارس/آذار يستمع خلالها إلى تقرير مرحلي آخر.
 
وقد حذر رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في رسالة إلى البرادعي، من أن إيران ستجد نفسها مضطرة لتقييد عمليات التفتيش بشكل كبير واستئناف كل الأنشطة النووية السلمية المعلقة طوعيا, بينما قال مبعوث إيران لدى الوكالة علي أصغر سلطاني إن إقحام مجلس الأمن سيكون خطأ تاريخيا.


 
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: