مئات المسلمين اعتقلوا بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 (رويترز-أرشيف)
قررت الولايات المتحدة دفع 300 ألف دولار تعويضا لمواطن مصري رفع دعوى قضائية محتجا على اعتقاله غير القانوني في نيويورك خلال المداهمات الأمنية التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
وقال ألكسندر راينارت محامي إيهاب المغربي صاحب الدعوى إن الحكومة الأميركية لم تقر بالخطأ, لكنه اعتبر التعويض يرقى إلى "إقرار بالمسؤولية" فيما حدث لموكله, إذ يشير إلى ضرورة احترام القانون الذي ينص على المعاملة الحسنة حتى في أوقات الفوضى.
 
وسمى المغربي في دعواه -التي رفعها سوية مع مواطن باكستاني يدعى جاويد إقبال في مايو/أيار 2004- وزير العدل جون آشكروفت ومدير مكتب السجون الفدرالي كاثلين سوير وعددا آخر من مسؤولي مركز الاعتقال في نيويورك.
 
وقال المغربي إنه تعرض بشكل منتظم لسوء المعاملة جسديا وذهنيا في مركز الاعتقال حيث احتجز مئات المسلمين بعد الهجمات, وتراوحت أشكال "سوء المعاملة غير الإنسانية والمهينة" بين العنف اللفظي والجسدي المبالغ فيه والتفتيش المهين, إلى الحرمان من العلاج والحجز الانفرادي لفترات مطولة.
 
وقد أطلق سراح المغربي وإقبال ورحلا إلى بلديهما بعد أن أقرا بتهم أخرى في قضايا صغيرة لا علاقة لها بالإرهاب, وأمضيا مدد العقوبة اللازمة.

المصدر : الفرنسية