المعارضة التايلندية تهدد بإسقاط الحكومة
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ

المعارضة التايلندية تهدد بإسقاط الحكومة

المعارضة أنذرت شيناواترا بإخراجه عنوة من مكتبه ما لم يستقل (رويترز)
 
وجه ناشطون ومحتجون في المعارضة التايلندية ما أسموه إنذارا نهائيا لرئيس الوزراء تاكسين شيناواترا للاستقالة مهددين بإخراجه من مكتبه وذلك بعد أن حل البرلمان ودعا لانتخابات مبكرة.

وأعلن هذا الإنذار النهائي المعارض السياسي سودني ليمتونغكول أمس الاثنين خلال مظاهرة احتجاجية كان دعا إليها ضمت آلاف التايلنديين على أن تنطلق مظاهرة أخرى الأحد المقبل.

وقال ليمتونغكول إن المعارضة تمنح رئيس الوزراء المتهم بالفساد حتى الخامس من الشهر المقبل ليقدم استقالته الطوعية أو سيتوجب عليه مواجهة آلاف الحشود.

كما أعلنت رموز المعارضة أمس أنها ستقاطع الانتخابات المبكرة التي دعا إليها شيناواترا والمقرر إجراؤها في الثاني من أبريل/نيسان المقبل معتبرة أن رئيس الوزراء لم يلق بالا لمطالباتها واقتراحاتها بالتحاور بشأن إصلاح شؤون البلاد ما أدخلها في أزمة سياسية.

ويطالب المتظاهرون بفتح تحقيق بشأن تفشي الفساد على نطاق واسع في جهاز الحكومة وكذلك بقضية بيع عائلة رئيس الوزراء أسهما بشركة الاتصالات التي تملكها "شين كورب" لشركة سنغافورية دون دفع الضرائب المستحقة.

وعلى خلفية هذه الأزمة أعلن وزير الإعلام والاتصال سورات كلينبراتوم استقالته وذلك بعد يوم من استقالة وزير الثقافة أوريوان تيينتونغ. ويتوقع أن يعين وزيران جديدان لتولي الحقيبتين الشاغرتين في إطار تعديل وزاري مرتقب.

ويعتزم ليمتونغكول الذي يقود حركة للتغيير الاستمرار في المطالبة بإقالة شيناواترا، وقد رافق مظاهرات أمس عدد من الشخصيات السياسية التايلندية الذين يحملون رئيس الوزراء تردي الأوضاع الأمنية في جنوب البلاد المضطرب والذي تقطنه غالبية مسلمة، كما انتقدوه على سوء الأوضاع الاقتصادية.

انفجار قنبلة
وفي سياق متصل، قالت الشرطة التايلندية أن قنبلة انفجرت في أحد أسواق جنوب تايلند ما أدى لجرح سبعة أشخاص على الأقل.

وأوضحت الشرطة أن القنبلة كانت موضوعة داخل صندوق عازل وانفجرت لدى وصول الناس للسوق صباح الثلاثاء في منطقة سونغي كولو قرب الحدود الماليزية.

وأشارت إلى أن المفتشين عثروا على بقايا هاتف محمول يعتقد أنه استخدم لتفجير القنبلة فيما وجهت أصابع الاتهام لمتمردين مسلمين بجنوب تايلند. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

وكان العنف الطائفي المندلع في الولايات الجنوبية يالا فطاني وناراثيوات ذات الغالبية المسلمة أدى إلى مقتل أكثر من 1300 شخص منذ يناير/كانون الثاني 2004.

المصدر : أسوشيتد برس