بيان زعم أنه لم يفعل أكثر من تمكين التايوانيين من أن يكونوا سادة قرارهم (رويترز)

حذرت الصين تايوان من مغبة السير في طريق الاستقلال بعد أن قرر رئيسها تشين شوي بيان إلغاء مجلس الوحدة –ذي الصفة الاستشارية- الذي يهدف إلى دراسة الالتحام مجددا مع الوطن الأم.
 
وقال مكتب شؤون تايوان في الحكومة الصينية إن بكين "لن تسمح أبدا لتايوان بالاستقلال ولا للقوى الانفصالية تحت أي اسم أو شكل بالانفصال عن الوطن الأم", معتبرا أن خطوة بيان تزيد التوتر في مضيق تايوان و"لن تفعل أكثر من تقريب المجتمع التايواني خطوة أخرى من الكارثة".
 
كما دعا ناطق باسم الحكومة الصينية الولايات المتحدة إلى "أن تدرك خطورة النشاطات الاستقلالية لتشين شوي بيان".
 
لا تغير بالوضع الراهن
وكان الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي قال إن ما تفهمه واشنطن هو أن إلغاء مجلس الوحدة لا يمثل تغييرا في الوضع الراهن, الذي يعني عدم إعلان الاستقلال رسميا, وهو موقف يؤيده 80% من سكان تايوان حسب استطلاع للرأي أجري مؤخرا.
 
وقد ألغى بيان المجلس الذي أنشأ في 1991, وبرر ذلك بقوله إنه لم يفعل أكثر من السماح للتايوانيين بأن يكونوا سادة قرارهم.
 
وجاءت الخطوة في الوقت الذي تحيي فيه تايوان "يوم السلم" تذكرا لما بين  18 ألفا و28 ألفا شخص قتلوا على يد قوات الوطنيين الصينيين -التي كان يقودها تشاك كاي تشك- استدعيت في البداية لإنهاء حوادث شغب سريعا ما اتسع نطاقها.
 
ومسح الرئيس بيان في العاصمة تايبيه الغبار عن مرآة في إشارة إلى نيته في نفض الغبار الذي يكتنف حقيقة ظلت محرمة تحت حكم الاستقلاليين إلى غاية 1995 عندما قدم الرئيس لي تانغ هوي اعتذارا رسميا وطلب من البرلمان التصديق على تقديم تعويضات.

المصدر : وكالات