أوضاع المرأة بالعالم ما زالت دون المستوى المطلوب
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ

أوضاع المرأة بالعالم ما زالت دون المستوى المطلوب

أوضاع المرأة في البلدان العربية هي الأسوأ (الفرنسية-أرشيف)

أفادت تقارير دولية بأن النساء حققن تقدما مطردا في الانتخابات منذ مؤتمر المرأة العالمي الذي عقد في بكين في 1995 لكن أوضاعهن عموما ما تزال دون المستوى المطلوب.

وقال الاتحاد البرلماني الدولي في تقريره السنوي إن عدد النساء في البرلمانات في العالم ارتفع من 15.7% إلى 16.3% نهاية عام 2005 فيما كن يشكلن 11.3% فقط عام 1995.

وأوضح الاتحاد الذي مقره الأمم المتحدة إن النساء شكلن في المتوسط 20% من النواب الذين انتخبوا في 39 دولة أجرت انتخابات برلمانية العام الماضي.

وبحسب الاتحاد جاءت الولايات المتحدة التي لم تجر انتخابات العام الماضي في المرتبة 69 مع وجود 66 امرأة في مجلس النواب (أي بنسبة 15.2%) و14 امرأة في مجلس الشيوخ (14%).

وهبطت نسبة النساء بين أعضاء البرلمان العام الماضي في ثماني دول هي بوليفيا وبلغاريا والدانمارك والدومينيكان ومصر وألمانيا وقرغيزستان وسان فيسنت وغرينادينس.

وفي بلدين هما قرغيزستان وميكرونيزيا أجريت انتخابات عام 2005 لكن لم تفز أي امرأة بمقعد في البرلمان.

كما أحصى الاتحاد سبع دول أخرى لا توجد فيها امرأة واحدة بين أعضاء البرلمان وهي دولة الإمارات العربية وقرغيزستان وجزر سالمون وتوفالو ونورو وبالو وسان كيتس ونيفيس.

وذكر التقرير أن أفضل أداء للنساء كان في الدول الإسكندنافية، فيما أظهرن أسوأ أداء في الدول العربية، ففي السعودية مثلا يتم اختيار أعضاء البرلمان بالتعيين ولا توجد أي امرأة فيه.

انتهاكات حقوقية
من جهتها، كشفت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان عن انتهاكات لحقوق المرأة في ليبيا حيث تحتجز نساء وفتيات لفترات غير محدودة في "سجون فعلية" تحت غطاء مرافق "الإصلاح الاجتماعي".

وأوردت المنظمة التي مقرها الولايات المتحدة في تقرير لها بشأن ما يسمى منازل الحماية للنساء والفتيات التي تقرر السلطات أنهن "عرضة لممارسة الأعمال غير الأخلاقية", العديد من الحالات "الموثقة لانتهاكات حقوق الإنسان".

وقال التقرير إن السلطات الليبية تحتجز نساء وفتيات لم يرتكبن أية جريمة أو أنهين فترة أحكامهن, وحث على إطلاق سراحهن فورا، منهن نساء وفتيات تعرضن للاغتصاب وعزلتهن أسرهن لأنهن "لطخن" شرف العائلة.

وطبقا للتقرير فقد نقل المسؤولون معظم هؤلاء النساء والفتيات إلى تلك المنشآت عنوة، أما اللواتي حضرن طواعية فقد فعلن ذلك بسبب عدم وجود ملاجئ حقيقية لضحايا العنف في ليبيا.

وذكرت المنظمة أن عدد النساء والفتيات المحتجزات في منشآت الإصلاح الاجتماعي في ليبيا هو أقل من 100 في العادة، واجتمعت مع السلطات الليبية في يناير/كانون الثاني المنصرم التي وعدتها بفتح تحقيق في هذه الانتهاكات.

المصدر : وكالات