الإسرائيليون لا يتورعون عن قتل الفلسطينيين وحتى ناشطي السلام (الفرنسية-أرشيف)

منى جبران-القدس

ندد عضو الكنيست محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بمحاولات الاحتلال الإسرائيلي الظهور أمام العالم بأنه ضحية، في الوقت الذي يرتكب يوميا جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني والقوى التي تتضامن معه، ولا يسلم من ممارساته حتى ناشطي السلام الإسرائيليين والأجانب.

وكان بركة تعرض إلى تحقيق بدعوى "الاعتداء" على جنود الاحتلال خلال مظاهرة ضد جدار الفصل العنصري نهاية أبريل/ نيسان الماضي.

وانطلقت المظاهرة قرب قرية بلعين في منطقة نابلس، وأصيب بركة خلالها بحروق في قدميه بعد أن أطلق الجنود نحوه قنبلة صوتية.

وإثر ذلك وجهت الشرطة الإسرائيلية للنائب تهم الاعتداء على أفراد شرطة سلطة السجون، ورفض الإخلاء من منطقة عسكرية مغلقة، وإفشال اعتقال أحد المتظاهرين ضد جدار الفصل العنصري.

كما طلبت إجراء تحقيق معه في مقر شرطة الاحتلال قرب رام الله، إلا أن بركة استغل حصانته البرلمانية ورفض بإصرار التوجه إلى مقر الشرطة مما اضطر وحدة التحقيق الخاصة لاستجوابه بمقر شرطة شمال إسرائيل بمدينة الناصرة.

واستغرب بركة وجود أفراد من الوحدة الخاصة بسلطة السجون في ذلك المكان رغم أنه ليس سجنا، متسائلا عما إذا أفراد الوحدة يتدربون على قمع الأسرى الفلسطينيين.

وأشار إلى أن وجود هذه الوحدة قد يكون طبيعيا بالأراضي الفلسطينية المحتلة، إذا قررت حكومة إسرائيل بالفعل تحويل الضفة الغربية إلى سجن مغلق من خلال جدار الفصل العنصري.

واعتبر بركة التحقيق معه ملاحقة سياسية استفزازية، خاصة وأنه أصيب في نفس المظاهرة بقنبلة صوتية وتم إجلاؤه من المكان بسيارة إسعاف وتلقى العلاج في عيادة قرية بلعين.

كما أبلغ النائب عن أن لديه أشرطة تسجيلية وتصويرية تثبت وحشية الجنود في بلعين، وممارسات الاحتلال التي لم تتوقف منذ نحو عام حين بدأت المظاهرات ضد جدار الفصل العنصري التي يقودها أهالي القرية وإلى جانبهم ناشطون من قوى السلام اليهودية.
ــــــــــــــ
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة