إقالة قائد مشاة البحرية تثير احتجاجات بالفلبين
آخر تحديث: 2006/2/27 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/27 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/29 هـ

إقالة قائد مشاة البحرية تثير احتجاجات بالفلبين

نداءات للانضمام لاحتجاج جنود البحرية في مانيلا (الفرنسية)

تصاعد التوتر في الفلبين إثر إقالة قائد مشاة البحرية جنرال ريناتو ميراندا بتهمة التورط في محاولة فاشلة للإطاحة برئيسة البلاد غلوريا أرويو.

وتجمع العشرات من عناصر البحرية الفلبينية بكامل تجهيزاتهم القتالية احتجاجا على القرار وانضمت إليهم فصيلة أخرى بسياراتها.

ودعا العقيد بالبحرية أرييل كيروبين المدنيين والعسكريين للوقوف إلى الجانب المحتجين تأييدا للجنرال ميراندا ووصف قرار عزله بغير العادل.

وطالب كيروبين بحماية جنود البحرية من التعرض للاعتقال بينما أفادت أنباء بانتشار رسائل نصية على الهواتف المحمولة تدعو المواطنين للتوجه لقاعدة البحرية. ومن أبرز المنضمين للاحتجاج الرئيسة السابقة كورازون أكينو.

وقال مصدر عسكري إن ميراندا أعفي من منصبه بطريقة لائقة ويعتقد أنه أكبر ضابط مرتبط بمحاولة الانقلاب وحل محله نائبه. وأضاف أن التحقيقات ما زالت مستمرة، متوقعا المزيد من التغييرات خلال الأيام القادمة.

وذكر متحدث باسم البحرية أن القرار جاء في سياق تغيير عادي في القيادات العسكرية, وكان ميراندا قائدا لنحو ثمانية آلاف من مشاة البحرية (المارينز) من بين زهاء 117 ألف جندي إجمالي حجم الجيش الفلبيني.

واعتقل الجيش منذ أيام قائدا في القوات الخاصة برتبة جنرال بتهمة تزعم مجموعة متمردة تحرض على التظاهرات ضد أرويو وتخطط للمشاركة فيها.

غلوريا أرويو نجت من العزل العام الماضي (الفرنسية)

ملاحقة المعارضة
في هذه الأثناء تواصل السلطات تضييق الخناق على زعماء المعارضة وصحفها في إطار ما وصف بخطة ملاحقة مدبري محاولة الإطاحة بها.

وتم اعتقال كريسبين بيلتران أبرز نواب المعارضة في البرلمان ومداهمة مكاتب عدد من الصحف، ما أثار انتقادات شديدة شبهت حالة الطوارئ التي أعلنت الأسبوع الماضي بالأحكام العرفية في عهد الرئيس الأسبق فردناند ماركوس.

وقال متحدث باسم الشرطة في مقابلة إذاعية إن اعتقالات جديدة ستتم في إطار عملية تطهير بدأت منذ الجمعة الماضي تستهدف بشكل أساسي التحالف اليساري "الأمة أولا" الذي تتهمه أرويو بالتواطؤ مع ضباط متمردين في الجيش.

وقالت تقارير إعلامية إن أجهزة الأمن لديها قائمة مطلوبين تضم نحو 100 شخص بينهم النائب السابق بمجلس الشيوخ الفلبيني غريغوريو هوناسان الذي يعد من أحد أبطال الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بماركوس منذ نحو 20 عاما وتحيي الفلبين ذكراها هذه الأيام.

يشار إلى أن أرويو نجت من العزل بالبرلمان في سبتمبر/أيلول الماضي بسبب مزاعم عن تزوير الانتخابات والفساد.

المصدر : وكالات